يَا بِلَالُ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ
عطايا الشعراء
١٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنِّي أَفْتَدِي عِرْضِي مِنْهُ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
يَعْنِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى كَأَنَّهُ يَقُولُ الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَنَفْسِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ
مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ
مَا يُعْطِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ الْمُتَّقَى
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَمَالِهِ - كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَمَالِهِ - كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
إِنَّهُ أَعْطَى شَاعِرًا ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، أَتُعْطِي شَاعِرًا
إِنَّ رَجُلًا مَدَحَ اللهَ تَعَالَى ، وَمَدَحَ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَدْحِهِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي خَلَقَهُ
مَا قَوْلُهُ : وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِرْضَهُ ، قَالَ : أَنْ يُعْطِيَ الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ