أُتِيَ عُمَرُ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ
أقضية عمر
٣٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ امْرَأَةً زَنَتْ فَقَالَ عُمَرُ : أُرَاهَا كَانَتْ تُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
أُتِيتُ وَأَنَا بِالْيَمَنِ بِامْرَأَةٍ حُبْلَى ، فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ : مَا تَسْأَلُ عَنِ امْرَأَةٍ حُبْلَى ثَيِّبٍ مِنْ غَيْرِ بَعْلٍ
أُتِيَ عُمَرُ بِسَارِقٍ قَدِ اعْتَرَفَ
اسْتَتِبْهُ ، فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ ، وَإِلَّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
اشْتَرَى طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَرْضًا مِنْ نَشَاسْتَجَ : [نَشَاسْتَجَ] بَنِي طَلْحَةَ
أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ السَّائِبَ بْنَ الْأَقْرَعِ عَلَى الْمَدَائِنِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ فِي مَجْلِسِهِ إِذْ أُتِيَ بِتِمْثَالٍ مِنْ صُفْرٍ كَأَنَّهُ رَجُلٌ قَائِلٌ بِيَدَيْهِ هَكَذَا
فَقَدَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا ، فَمَكَثَتْ أَرْبَعَ سَنَوَاتٍ
أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ رَاعِيَةٍ زَنَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " وَيْحَ الْمُرَيَّةِ أَذْهَبَتْ حُسْنَهَا اذْهَبَا فَاضْرِبَاهَا
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ - كَتَبَ إِلَى عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَبْدُهُ بِالزِّنَا
ذَكَرُوا الزِّنَا بِالشَّامِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : زَنَيْتُ . قِيلَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَوَ حَرَّمَهُ اللهُ ؟ قَالَ : مَا عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ حَرَّمَهُ
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، كَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي امْرَأَةٍ أَتَاهَا رَجُلٌ وَهِيَ نَائِمَةٌ
قَذَفَ رَجُلٌ رَجُلًا فِي هِجَاءٍ ، أَوْ عِرْضٍ لَهُ فِيهِ
أَنَّهُ حُدَّ فِي التَّعْرِيضِ ، وَالَّذِي كَانَ يَحُدُّ فِي التَّعْرِيضِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
إِنَّ الَّذِي زَيَّنَ لِأَبِي جَنْدَلٍ الْخَطِيئَةَ زَيَّنَ لَهُ الْخُصُومَةَ فَاحْدُدْهُمْ
اسْمُ الرَّجُلِ الَّذِي قَتَلَ عَرْفَجَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لَا أُقِيدُ بِهِ مِنْهُ
أَرَى يَدَ رَجُلٍ مَا هِيَ بِيَدِ سَارِقٍ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ رَجُلًا يَخْتَفِي الْقُبُورَ
مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ ، فَخَافَ أَخُوهُ أَنْ يُخْتَفَى قَبْرُهُ فَحَرَسَهُ
انْطَلَقْتُ فِي رَكْبٍ حَتَّى إِذَا جِئْنَا ذَا الْمَرْوَةِ سُرِقَتْ عَيْبَةٌ لِي