حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 18893
18971
باب التهمة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ، قَالَ :

انْطَلَقْتُ فِي رَكْبٍ حَتَّى إِذَا جِئْنَا ذَا الْمَرْوَةِ سُرِقَتْ عَيْبَةٌ لِي ، وَمَعَنَا رَجُلٌ يُتَّهَمُ ، فَقَالَ أَصْحَابِي : يَا فُلَانُ ، أَدِّ عَيْبَتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَخَذْتُهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " كَمْ أَنْتُمْ ؟ " فَعَدَدْتُهُمْ ، فَقَالَ : " أَظُنُّهُ صَاحِبَهَا الَّذِي اتُّهِمَ " قُلْتُ : لَقَدْ أَرَدْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا ، قَالَ : " أَتَأْتِي بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ، لَا أَكْتُبُ لَكَ فِيهَا " ، وَلَا أَسْأَلُ لَكَ عَنْهَا ، قَالَ : فَغَضِبَ ، قَالَ : فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا ، وَلَا سَأَلَ عَنْهَا
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:رجعت إلى
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة117هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 217) برقم: (18971)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي18893
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَيْبَةٌ(المادة: عيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الْيَاءِ ) ( عَيَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، أَيْ : خَاصَّتِي وَمَوْضِعُ سِرِّي . وَالْعَرَبُ تَكْنِي عَنِ الْقُلُوبِ وَالصُّدُورِ بِالْعِيَابِ ؛ لِأَنَّهَا مُسْتَوْدَعُ السَّرَائِرِ ، كَمَا أَنَّ الْعِيَابَ مُسْتَوْدَعُ الثِّيَابِ . وَالْعَيْبَةُ مَعْرُوفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَنَّ بَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفَةً ، أَيْ : بَيْنِهِمْ صَدْرٌ نَقِيٌّ مِنَ الْغِلِّ وَالْخِدَاعِ ، مَطْوِيٌّ عَلَى الْوَفَاءِ بِالصُّلْحِ . وَالْمَكْفُوفَةُ : الْمُشْرَجَةُ الْمَشْدُودَةُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ بَيْنَهُمْ مُوَادَعَةً وَمُكَافَّةً عَنِ الْحَرْبِ ، تَجْرِيَانِ مَجْرَى الْمَوَدَّةِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ الْمُتَصَافِينَ الَّذِينَ يَثِقُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي إِيلَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نِسَائِهِ ، قَالَتْ لِعُمَرَ لَمَّا لَامَهَا : مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ! عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ ، أَيِ اشْتَغِلْ بِأَهْلِكَ وَدَعْنِي .

لسان العرب

[ عيب ] عيب : ابْنُ سِيدَهْ : الْعَابُ وَالْعَيْبُ وَالْعَيْبَةُ : الْوَصْمَةُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَالُوا الْعَابَ تَشْبِيهًا لَهُ بِأَلِفِ رَمَى ، لِأَنَّهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ ؛ وَهُوَ نَادِرٌ ؛ وَالْجَمْعُ : أَعْيَابٌ وَعُيُوبٌ ؛ الْأَوَّلُ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ وَأَنْشَدَ : كَيْمَا أَعُدَّكُمُ لِأَبْعَدَ مِنْكُمُ وَلَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي الْأَعْيَابِ وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِلَى ذَوِي الْأَلْبَابِ . وَالْمَعَابُ وَالْمَعِيبُ : الْعَيْبُ ؛ وَقَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ : إِذَا اللَّثَى رَقَأَتْ بَعْدَ الْكَرَى وَذَوَتْ وَأَحْدَثَ الرِّيقُ بِالْأَفْوَاهِ عَيَّابَا يَجُوزُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ الْعَيَّابُ اسْمًا لِلْعَيْبِ ، كَالْقَذَّافِ وَالْجَبَّانِ ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ عَيْبَ عَيَّابٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَعَابَ الشَّيْءُ وَالْحَائِطُ عَيْبًا : صَارَ ذَا عَيْبٍ . وَعِبْتُهُ أَنَا ، وَعَابَهُ عَيْبًا وَعَابًا ، وَعَيَّبَهُ وَتَعَيَّبَهُ : نَسَبَهُ إِلَى الْعَيْبِ ، وَجَعَلَهُ ذَا عَيْبٍ ؛ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَلَيْسَ مُجِيرًا إِنْ أَتَى الْحَيَّ خَائِفٌ وَلَا قَائِلًا إِلَّا هُوَ الْمُتَعَيَّبَا أَيْ : وَلَا قَائِلًا الْقَوْلَ الْمَعِيبَ إِلَّا هُوَ ؛ وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا أَيْ : أَجْعَلَهَا ذَاتَ عَيْبٍ ، يَعْنِي السَّفِينَةَ ؛ قَالَ : وَالْمُجَاوِزُ وَاللَّازِمُ فِيهِ وَاحِدٌ . وَرَجُلٌ عَيَّابٌ وَعَيَّابَةٌ وَعُيَبَةٌ : كَثِيرُ الْعَيْبِ لِلنَّاسِ ؛ قَالَ : اسْكُتْ وَلَا تَنْطِقْ

مَصْفُودًا(المادة: مصفودا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ . أَيْ : شُدَّتْ وَأُوثِقَتْ بِالْأَغْلَالِ . يُقَالُ : صَفَدْتُهُ وَصَفَّدْتُهُ ، وَالصَّفْدُ وَالصِّفَادُ : الْقَيْدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ : لَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا " . أَيْ : مُقَيَّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنْ صَلَاةِ الصَّافِدِ . هُوَ أَنْ يَقْرِنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مَعًا كَأَنَّهُمَا فِي قَيْدٍ .

لسان العرب

[ صفد ] صفد : الصَّفَدُ وَالصَّفْدُ : الْعَطَاءُ ، وَقَدْ أَصْفَدَهُ ، وَيُعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى فِي الْعَطِيَّةِ يَمْدَحُ رَجُلًا : تَضَيَّفْتُهُ يَوْمًا فَقَرَّبَ مَقْعَدِي وَأَصْفَدَنِي عَلَى الزَّمَانَةِ قَائِدَا يُرِيدُ وَهَبَ لِي قَائِدًا يَقُودُنِي ، وَالصَّفْدُ وَالصَّفَادُ : الشَّدُّ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ : لَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا أَيْ مُقَيَّدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى عَنْ صَلَاةِ الصَّافِدِ هُوَ أَنْ يَقْرُنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ مَعًا كَأَنَّهُمَا فِي قَيْدٍ . وَصَفَدَهُ يَصْفِدُهُ صَفْدًا وَصُفُودًا وَصَفَّدَهُ : أَوْثَقَهُ وَشَدَّهُ وَقَيَّدَهُ فِي الْحَدِيدِ وَغَيْرِهِ ، وَيَكُونُ مِنْ نِسْعٍ أَوْ قِدٍّ ؛ وَأَنْشَدَ : هَلَّا كَرَرْتَ عَلَى ابْنِ أُمِّكَ مَعْبَدٍ وَالْعَامِرِيُّ يَقُودُهُ بِصِفَادِ وَكَذَلِكَ التَّصْفِيدُ وَالصَّفْدُ : الْوَثَاقُ وَالِاسْمُ الصَّفَادُ . وَالصِّفَادُ : حَبْلٌ يُوثَقُ بِهِ أَوْ غُلٌّ ، وَهُوَ الصَّفْدُ وَالصَّفَدُ ، وَالْجَمْعُ الْأَصْفَادُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا نَعْلَمُهُ كُسِّرَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، قَصَرُوهُ عَلَى بِنَاءِ أَدْنَى الْعَدَدِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ؛ قِيلَ : هِيَ الْأَغْلَالُ ، وقِيلَ : الْقُيُودُ ، وَاحِدُهَا صَفَدٌ . قَالَ : صَفَدْتُهُ بِالْحَدِيدِ ، وَفِي الْحَدِيدِ ، وَصَفَّدْتُهُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ ، وَقِيلَ : الصَّفَدُ الْقَيْدُ ، وَجَمْعُهَا أَصْفَادٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الصِّفَادُ مَا يُوثَقُ بِهِ الْأَسِيرُ مِنْ قِدٍّ وَقَيْدٍ وَغُل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    18971 18893 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ فِي رَكْبٍ حَتَّى إِذَا جِئْنَا ذَا الْمَرْوَةِ سُرِقَتْ عَيْبَةٌ لِي ، وَمَعَنَا رَجُلٌ يُتَّهَمُ ، فَقَالَ أَصْحَابِي : يَا فُلَانُ ، أَدِّ عَيْبَتَهُ ، فَقَالَ : مَا أَخَذْتُهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " كَمْ أَنْتُمْ ؟ " فَعَدَدْتُهُمْ ، فَقَالَ : " أَظُنُّهُ صَاحِبَهَا الَّذِي اتُّهِمَ " قُلْتُ : لَقَدْ أَرَدْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا ، قَالَ : " أَتَأْتِي بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ، لَا أَكْتُبُ لَكَ فِيهَا " ، وَلَا أَسْأَلُ لَكَ عَنْهَا ، قَالَ : فَغَضِبَ ، قَالَ : فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا ، وَلَا سَأَلَ عَنْهَا .

موقع حَـدِيث