حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

الإيمان والتصديق ببعض الكتاب والكفر ببعض

١٤ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً ، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ

صحيح البخاريصحيح

الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ

صحيح البخاريصحيح

كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ قَالَ: آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

صحيح البخاريصحيح

كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ فَضَحِكْتُ

سنن أبي داودصحيح

كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، وَكَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ

سنن النسائيصحيح

مَنِ الْمُقْتَسِمِينَ ؟ قَالَ : " الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

المعجم الأوسطصحيح

فِي قَوْلِهِ : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قَالَ : " أَهْلُ التَّوْرَاةِ فَاسْأَلُوهُمْ

مصنف عبد الرزاقصحيح

فِي قَوْلِهِ : وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا يَقُولُ : " سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ

مصنف عبد الرزاقصحيح

كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ

السنن الكبرىصحيح

كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى ، بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ

السنن الكبرىصحيح

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَالَ : الْمُقْتَسِمُونَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

المستدرك على الصحيحينصحيح

كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ

الأحاديث المختارةصحيح

فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ

الأحاديث المختارةصحيح

قَالَ : مِثْلَيْنِ

شرح مشكل الآثارصحيح