لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحُكْمِ رَسُولِهِ
تفسير سورة الفتح آية رقم 29
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ
لَقَدْ أَفْسَدَ هَذَا وَجْهَهُ ، أَمَا وَاللهِ ، مَا هِيَ السِّيمَاءُ الَّتِي سَمَّاهَا اللهُ
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ : " النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ : " النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْمَعُ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَكِنْ كَانَ إِذَا وَجَدَ فَإِنَّمَا هُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ قَالَ : السَّهَرُ
انْزِلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَنَزَلُوا
السَّمْتُ الْحَسَنُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا حَاضِنُكَ فُلَانٌ
رَأَى أَبُو الدَّرْدَاءِ امْرَأَةً بِوَجْهِهَا أَثَرٌ مِثْلُ ثَفِنَةِ الْعَنْزِ
قَدْ أَفْسَدَ وَجْهَهُ ، وَاللهِ مَا هِيَ سِيمَاءُ
نَدَى الطَّهُورِ ، وَثَرَى الْأَرْضِ
قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ فَلَمَّا بَلَغَ : ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ
لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ قَالَتْ : أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، " أُمِرُوا بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ ، فَسَبُّوهُمْ
وَاللهِ ، مَا هَذَا بِسِيمَا الَّتِي سَمَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَقَدْ سَجَدْتُ عَلَى وَجْهِي مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً فَمَا أَثَّرَ السُّجُودُ بَيْنَ عَيْنَيَّ
الْخُشُوعُ وَالتَّوَاضُعُ
الْخُشُوعُ
أَثَرُ التُّرَابِ