حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17789
17789
باب مبتدأ الخلق

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ :

قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ فَلَمَّا بَلَغَ : ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) ، قَالَ : لِيَغِيظَ اللهُ بِالنَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ الْكُفَّارَ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنْتُمُ الزَّرْعُ ، وَقَدْ دَنَا حَصَادُهُ
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:أنبأالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    محمد بن عبد السلام الوراق
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 461) برقم: (3739) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 5) برقم: (17789)

الشواهد1 شاهد
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١17789
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
شَطْأَهُ(المادة: شطأه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الطَّاءِ ) ( شَطَأَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَخْرَجَ شَطْأَهُ قَالَ : نَبَاتَهُ وَفُرُوخَهُ يُقَالُ : أَشْطَأَ الزَّرْعُ فَهُوَ مُشْطِئٌ إِذَا فَرَّخَ . وَشَاطِئُ النَّهْرِ : جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ .

لسان العرب

[ شطأ ] شطأ : الشَّطْءُ : فَرْخُ الزَّرْعِ وَالنَّخْلِ . وَقِيلَ : هُوَ وَرَقُ الزَّرْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ أَيْ طَرَفَهُ ، وَجَمْعُهُ شُطُوءٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : شَطْؤُهُ السُّنْبُلُ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا وَثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَآزَرَهُ أَيْ فَأَعَانَهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَخْرَجَ شَطْأَهُ : أَخْرَجَ نَبَاتَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَطْأَهُ : فِرَاخَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : شَطْءُ الزَّرْعِ وَالنَّبَاتِ : فِرَاخُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ . شَطْؤُهُ : نَبَاتُهُ وَفِرَاخُهُ . يُقَالُ : أَشْطَأَ الزَّرْعُ فَهُوَ مُشْطِئٌ إِذَا فَرَّخَ . وَشَاطِئُ النَّهْرِ : جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَشَطَأَ الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ يَشْطَأُ شَطْأً وَشُطُوءًا : أَخْرَجَ شَطْأَهُ . وَشَطْءُ الشَّجَرِ : مَا خَرَجَ حَوْلَ أَصْلِهِ ، وَالْجَمْعُ أَشْطَاءٌ . وَأَشْطَأَ الشَّجَرُ بِغُصُونِهِ : أَخْرَجَهَا . وَأَشْطَأَتِ الشَّجَرَةُ بِغُصُونِهَا إِذَا أَخْرَجَتْ غُصُونَهَا . وَأَشْطَأَ الزَّرْعُ إِذَا فَرَّخَ . وَأَشْطَأَ الزَّرْعُ : خَرَجَ شَطْؤُهُ ، وَأَشْطَأَ الرَّجُلُ : بَلَغَ وَلَدُهُ مَبْلَغَ الرِّجَالِ فَصَارَ مِثْلَهُ . وَشَطْءُ الْوَادِي وَالنَّهَرِ : شِقَّتُهُ ، وَقِيلَ : جَانِبُهُ وَالْجَمْعُ شُطُوءٌ : وَشَاطِئُهُ كَشَطْئِهِ ، وَالْجَمْعُ شُطُوءٌ وَشَوَاطِيءُ وَشُطْآنٌ . عَلَى أَنَّ شُطْآنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ شَطْءٍ . قَالَ : وَتَصَوَّحَ الْوَسْمِيُّ مِنْ

لِأُمَّتِهِ(المادة: لأمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَأَمَ ) * فِيهِ " لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ لَأْمَتَهُ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ " اللَّأْمَةُ مَهْمُوزَةٌ : الدِّرْعُ . وَقِيلَ : السِّلَاحُ . وَلَأْمَةُ الْحَرْبِ : أَدَاتُهُ . وَقَدْ يُتْرَكُ الْهَمْزُ تَخْفِيفًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " كَانَ يُحَرِّضُ أَصْحَابَهُ وَيَقُولُ : تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ ، وَأَكْمِلُوا اللُّؤْمَ " هُوَ جَمْعُ لَأْمَةٍ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . فَكَأَنَّ وَاحِدَهُ لُؤْمَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " أَنَّهُ أَمَرَ الشَّجَرَتَيْنِ فَجَاءَتَا ، فَلَمَّا كَانَتَا بِالْمَنْصَفِ لَأَمَ بَيْنَهُمَا " . يُقَالُ : لَأَمَ وَلَاءَمَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، إِذَا جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَوَافَقَ ، وَتَلَاءَمَ الشَّيْئَانِ وَالْتَأَمَا ، بِمَعْنًى . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " لِي قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِي " أَيْ : يُوَافِقُنِي وَيُسَاعِدُنِي . وَقَدْ تُخَفَّفُ الْهَمْزَةُ فَتَصِيرُ يَاءً . وَيُرْوَى " يُلَاوِمُنِي " بِالْوَاوِ ، وَلَا أَصْلَ لَهُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ مِنَ الرُّوَاةِ ، لِأَنَّ الْمُلَاوَمَةَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ اللَّوْمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " مَنْ لَايَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ " هَكَذَا يُرْوَى بِالْيَاءِ مُنْقَلِبَةً عَنِ الْهَمْزَةِ . وَالْأَصْلُ : لَاءَمَكُمْ .

لسان العرب

[ لأم ] لأم : اللُّؤْمُ : ضِدُّ الْعِتْقِ وَالْكَرَمِ . وَاللَّئِيمُ : الدَّنِيءُ الْأَصْلِ الشَّحِيحُ النَّفْسِ ، وَقَدْ لَؤُمَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، يَلْؤُمُ لُؤْمًا ، عَلَى فُعْلٍ ، وَمَلْأَمَةً عَلَى مَفْعَلَةٍ ، وَلَآمَةً عَلَى فَعَالَةٍ ، فَهُوَ لَئِيمٌ مِنْ قَوْمٍ لِئَامٍ وَلُؤَمَاءَ وَمَلْأَمَانُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ أَلَائِمُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ; قَالَ : إِذَا زَالَ عَنْكُمْ أَسْوَدُ الْعَيْنِ كُنْتُمُ كِرَامًا وَأَنْتُمْ مَا أَقَامَ أَلَائِمُ ، وَأَسْوَدُ الْعَيْنِ : جَبَلٌ مَعْرُوفٌ ، وَالْأُنْثَى مَلْأَمَانَةٌ . وَقَالُوا فِي النِّدَاءِ : يَا مَلْأَمَانُ ، خِلَافَ قَوْلِكَ : يَا مَكْرَمَانُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا سُبَّ : يَا لُؤْمَانُ وَيَا مَلْأَمَانُ وَيَا مَلْأَمُ . وَأَلْأَمَ : أَظْهَرَ خِصَالَ اللُّؤْمِ . وَيُقَالُ : قَدْ أَلْأَمَ الرَّجُلُ إِلَآمَا ، إِذَا صَنَعَ مَا يَدْعُوهُ النَّاسُ عَلَيْهِ لَئِيمًا ، فَهُوَ مُلْئِمٌ . وَأَلْأَمَ : وَلَدَ اللِّئَامَ ; هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَاسْتَلْأَمَ أَصْهَارًا لِئَامًا ، وَاسْتَلْأَمَ أَبًا إِذَا كَانَ لَهُ أَبٌ سُوءٌ لَئِيمٌ . وَلَأَّمَهُ : نَسَبَهُ إِلَى اللُّؤْمِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَرُومُ أَذَى الْأَحْرَارِ كُلُّ مُلَأَّمٍ وَيَنْطِقُ بِالْعَوْرَاءِ مَنْ كَانَ مُعْوِرَا وَالْمِلْأَمُ وَالْمِلَآمُ : الَّذِي يُعْذِرُ اللِّئَامَ . وَالْمُلْئِمُ : الَّذِي يَأْتِي اللِّئَامَ . وَالْمُلْئِمُ : الرَّجُلُ اللَّئِيمُ . وَالْمِلْأَمُ وَالْمِلْآمُ عَلَى مِفْعَلٍ وَمِفْعَالٍ : الَّذِي يَقُومُ يُعْذِرُ اللِّئَامَ . وَالَّلَأْمُ : الِاتِّفَاقُ . وَقَدْ تَلَاءَمَ الْقَوْمُ وَالْتَأَمُوا : اجْتَمَعُوا وَاتَّفَقُوا . وَتَلَاءَمَ الشَّيْئَانِ إِذَا اجْتَمَعَا وَاتَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    17789 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ فَلَمَّا بَلَغَ : ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) ، قَالَ : لِيَغِيظَ اللهُ بِالنَّبِيِّ وَأَصْحَابِهِ الْكُفَّارَ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنْتُمُ الزَّرْعُ ، وَقَدْ دَنَا حَصَادُهُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَالَ لِأُم

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث