وَأَيُّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ ؟ قَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ
تفسير سورة التكاثر آية رقم 8
١٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَا رَسُولَ اللهِ ، عَنْ أَيِّ النَّعِيمِ نُسْأَلُ ، فَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ
لَمَّا نَزَلَتْ : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، قَالَ الزُّبَيْرُ : وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ
أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ : نَعَمْ
لَمَّا نَزَلَتْ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، فَقَرَأَهَا حَتَّى بَلَغَ : لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ
عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ
يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : التَّمْرُ وَالْمَاءُ . قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ
أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ نَحْنُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ سَيَكُونُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ سُيُوفُنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا
لَمَّا نَزَلَتْ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قَالَ الزُّبَيْرُ : أَيْ رَسُولَ اللهِ ، مَعَ خُصُومَتِنَا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
وَأَيُّ نَعِيمٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
إِنَّهُ سَيَكُونُ