حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، يَعْنِي : ابْنَ [١]عَمْرٍو ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، فَقَرَأَهَا حَتَّى بَلَغَ : لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا ، وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ ، فَعَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ