أَنَّهُ كَانَ لَا يَقُولُ بِرَأْيِهِ إِلَّا شَيْئًا سَمِعَهُ
مناقب محمد بن سيرين
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَتَقُولُ : قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ كَذَا وَكَذَا ، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا مَشَى مَعَهُ الرَّجُلُ قَامَ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَاجَةٌ
شَاوَرْتُ مُحَمَّدًا فِي بِنَاءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَهُ فِي الْكَلَإِ ، قَالَ : فَأَشَارَ عَلَيَّ ، وَقَالَ : إِذَا أَرَدْتَ أَسَاسَ الْبِنَاءِ ، فَآذِنِّي حَتَّى أَجِيءَ مَعَكَ
ذَكَرَ مَا أَوْصَى بِهِ أَوْ هَذَا ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ - بَنِيهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ : فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
وَكَانَ الْحَسَنُ يُرَخِّصُ فِيهِ
وَكَانَ الْحَسَنُ يُرَخِّصُ فِيهِ
أَتَيْنَا ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ لَنَا شُهْدَةً فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا
هَكَذَا كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَقُولُ فِي الْبَرْقِ إِذَا رَأَيْتُهُ ؟ قَالَ : تُغْمِضُ عَيْنَيْكَ وَتَذْكُرُ اللهَ
تَسْأَلْنِي عَنِ الْقُرْآنِ ، وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَعَهُ سَيْفًا مُخْتَرِطَهُ
سَمِعَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلًا يَسُبُّ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : إِنَّ اللهَ حَكَمٌ عَدْلٌ
قَدْ رَأَيْتُ فَتًى يَغْشَى عَلْقَمَةَ فِي عَيْنِهِ بَيَاضٌ
كَانَ أَوَّلُ وَصِيَّةِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ
لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الْخَيْلِ ، لَوْ تُرِكَتِ الْفُحُولُ لَأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا
كَمْ أَدْرَكَ الْحَسَنُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ثَلَاثِينَ وَمِائَةً
كَانَ الْمُتَمَنِّي بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : عِبَادَةُ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَحِلْمُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ
كَانَ الْمُتَمَنِّي بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : فِقْهُ الْحَسَنِ وَوَرَعُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
لَا آمُرُكَ بِهِ وَلَا أَنْهَاكَ عَنْهُ