كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
مناقب الحسن البصري
٥٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَانَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ يَقُولُ لَنَا : يَا فِتْيَانُ لَا تُغْلَبُوا عَلَى الْحَسَنِ
وَكَانَ الْحَسَنُ يُرَخِّصُ فِيهِ
وَكَانَ الْحَسَنُ يُرَخِّصُ فِيهِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا تُيُوسًا نُؤَاجِرُهَا
وَهَلْ يَحْلِفُ عَلَى هَذَا أَحَدٌ يَعْقِلُ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُصُّ
كَمْ أَدْرَكَ الْحَسَنُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ثَلَاثِينَ وَمِائَةً
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ حَتَّى يَهُمَّ
كَانَ يُقَالُ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ لِسَانِهِ ، فَإِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ تَدَبَّرَهُ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تَكَلَّمَ بِهِ
اطْلُبِ الْعِلْمَ طَلَبًا لَا يَضُرُّ بِالْعِبَادَةِ
كَانَ الْحَسَنُ رَجُلًا مَحْزُونًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَتَكُونُ نُورًا فِي قَلْبِهِ وَقُوَّةً فِي بَدَنِهِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ أَتَاكَ أَنَّكَ وَارِدٌ
وَاللهِ مَا هِيَ بِأَشَرِّ أَيَّامِ الْمُؤْمِنِ ، أَيَّامٌ قُرِّبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَوَلِّيًا مِنْ قَارِئٍ إِذَا تَوَلَّى
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصْبِحُ حَزِينًا وَيُمْسِي حَزِينًا
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَفْسَدَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ فِي بَرِّ الْأَرْضِ
مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ