حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 36356ط. دار الرشد: 36217
36357
كلام الحسن البصري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :

مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحًا مِنْ عِنْدِكَ وَسَلَامًا مِنِّي ، اسْتَغْفَرَ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مَاتَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ
معلق ، مرسل· رواه الحسن البصري
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  2. 02
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  3. 03
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 370) برقم: (36357)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة36356
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد36217
المواضيع
شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ الْكِتَابُ وَالنَّظَرُ . 29 - سَمَاعُ الْمَوْتَى . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ فَقَالَ : يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا فُلَانُ وَيَا فُلَانُ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَقَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ كَمَا تَسْمَعُونَ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَيَقُولُ : فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ . وَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنِ الْأَرْوَاحِ أَيْنَ تَكُونُ إِذَا فَارَقَتِ الْأَجْسَادَ ، وَأَيْنَ تَذْهَبُ الْأَجْسَادُ إِذَا بَلِيَتْ ؟ فَقَالَ : أَيْنَ يَذْهَبُ السِّرَاجُ إِذَا طُفِئَ وَأَيْنَ يَذْهَبُ الْبَصَرُ إِذَا عَمِيَ ؟ وَأَيْنَ يَذْهَبُ لَحْمُ الصَّحِيحِ إِذَا مَرِضَ ؟ قَالَ لَا أَيْنَ ، قَالَ : فَكَذَلِكَ الْأَرْوَاحُ إِذَا فَارَقَتِ الْأَجْسَادَ . وَهَذَا لَا يُشْبِهُ قَوْلَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ كَمَا تَسْمَعُونَ وَمَا تَرَوْنَهُ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ إِذَا جَازَ فِي الْمَعْقُولِ صَحَّ فِي النَّظَرِ وَبِالْكِتَابِ وَالْخَبَرِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ بَعْدَ أَنْ تَكُونَ الْأَجْسَادُ قَدْ بَلِيَتْ وَالْعِظَامُ قَدْ رَمَّتْ ، جَازَ أَيْضًا فِي الْمَعْقُولِ وَصَحَّ فِي النَّظَرِ ، وَبِالْكِتَابِ وَالْخَبَرِ أَنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ بَعْدَ الْمَمَاتِ فِي الْبَرْزَخِ . فَأَمَّا الْكِتَابُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ . فَهُمْ يُعْرَضُونَ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ عَلَى النَّارِ غُدُوًّا وَعَشِيًّا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ الْكِتَابُ وَالنَّظَرُ . 29 - سَمَاعُ الْمَوْتَى . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَفَ عَلَى قَلِيبِ بَدْرٍ فَقَالَ : يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَيَا فُلَانُ وَيَا فُلَانُ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَقَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ كَمَا تَسْمَعُونَ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَيَقُولُ : فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْأَرْوَاحِ الْفَانِيَةِ . وَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَنِ الْأَرْوَاحِ أَيْنَ تَكُونُ إِذَا فَارَقَتِ الْأَجْسَادَ ، وَأَيْنَ تَذْهَبُ الْأَجْسَادُ إِذَا بَلِيَتْ ؟ فَقَالَ : أَيْنَ يَذْهَبُ السِّرَاجُ إِذَا طُفِئَ وَأَيْنَ يَذْهَبُ الْبَصَرُ إِذَا عَمِيَ ؟ وَأَيْنَ يَذْهَبُ لَحْمُ الصَّحِيحِ إِذَا مَرِضَ ؟ قَالَ لَا أَيْنَ ، قَالَ : فَكَذَلِكَ الْأَرْوَاحُ إِذَا فَارَقَتِ الْأَجْسَادَ . وَهَذَا لَا يُشْبِهُ قَوْلَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ كَمَا تَسْمَعُونَ وَمَا تَرَوْنَهُ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّهُ إِذَا جَازَ فِي الْمَعْقُولِ صَحَّ فِي النَّظَرِ وَبِالْكِتَابِ وَالْخَبَرِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ بَعْدَ أَنْ تَكُونَ الْأَجْسَادُ قَدْ بَلِيَتْ وَالْعِظَامُ قَدْ رَمَّتْ ، جَازَ أَيْضًا فِي الْمَعْقُولِ وَصَحَّ فِي النَّظَرِ ، وَبِالْكِتَابِ وَالْخَبَرِ أَنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ بَعْدَ الْمَمَاتِ فِي الْبَرْزَخِ . فَأَمَّا الْكِتَابُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ . فَهُمْ يُعْرَضُونَ بَعْدَ مَمَاتِهِمْ عَلَى النَّارِ غُدُوًّا وَعَشِيًّا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    36357 36356 36217 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحًا مِنْ عِنْدِكَ وَسَلَامًا مِنِّي ، اسْتَغْفَرَ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مَاتَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ .

أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث