مصنف ابن أبي شيبة
كلام الحسن البصري رضي الله عنه
150 حديثًا · 0 باب
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ حَتَّى يَهُمَّ
وَهَلْ رَأَيْتَ فَقِيهًا بِعَيْنَيْكَ ، إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الْبَصِيرُ بِدِينِهِ
إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَغْلِبُ شَهْوَتُهُ
كَانَ يُقَالُ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ وَرَاءَ لِسَانِهِ ، فَإِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ تَدَبَّرَهُ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا تَكَلَّمَ بِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظََّّنَّ بِرَبِّهِ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ
اطْلُبِ الْعِلْمَ طَلَبًا لَا يَضُرُّ بِالْعِبَادَةِ
كَانَ الْحَسَنُ رَجُلًا مَحْزُونًا
لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُسِرُّوا مِنَ الْعَمَلِ شَيْئًا إِلَّا أَسَرُّوهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَتَكُونُ نُورًا فِي قَلْبِهِ وَقُوَّةً فِي بَدَنِهِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : هَلْ أَتَاكَ أَنَّكَ وَارِدٌ
وَايْمُ اللهِ مَا مِنْ عَبْدٍ قُسِمَ لَهُ رِزْقُ يَوْمٍ بِيَوْمٍ
وَاللهِ مَا هِيَ بِأَشَرِّ أَيَّامِ الْمُؤْمِنِ ، أَيَّامٌ قُرِّبَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَجَلِهِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَوَلِّيًا مِنْ قَارِئٍ إِذَا تَوَلَّى
عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكٌ وَسَعْدَانٌ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الْبَابَ مِنَ الْعِلْمِ فَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصْبِحُ حَزِينًا وَيُمْسِي حَزِينًا
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الْآخِرَةِ
عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلَّا غَرِيمَ جَهَنَّمَ
أَفْسَدَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ فِي بَرِّ الْأَرْضِ
بَلَغَنِي أَنَّ فِي كِتَابِ اللهِ : ابْنَ آدَمَ ثِنْتَانِ جَعَلْتُهُمَا لَكَ وَلَمْ يَكُونَا لَكَ : وَصِيَّةٌ فِي مَالِكَ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ صَارَ الْمِلْكُ لِغَيْرِكَ
مَا سَمِعْتُ اللهَ عَابَ الْحُزْنَ عَلَى يَعْقُوبَ
مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ الْأَجْسَادِ الْبَالِيَةِ وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلهِ ، وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا
الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لَا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي وَلَا بِالتَّمَنِّي
أَوَّهْ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ السَّاعَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ بِغَمٍّ
إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَجَّلُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَمَّنَهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَمِلَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَتَمَنَّوْا
إِنَّ أَقْوَامًا بَكَتْ أَعْيُنُهُمْ وَلَمْ تَبْكِ قُلُوبُهُمْ
أَكْيَسُهُمْ مَنْ بَكَى
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَبْذُلُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ
حُلَمَاءُ إِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَسْفَهُوا
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ثُمَّ قَالَ : صَدَقَ وَاللهِ إِنَّهُ لَيَكُونُ حَيًّا وَهُوَ مَيِّتُ الْقَلْبِ
مَا زَالَ الْحَسَنُ يَبْتَغِي الْحِكْمَةَ حَتَّى نَطَقَ بِهَا
فِي قَوْلِهِ : وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ قَالَ : هِيَ وَاللهِ لِكُلِّ وَاصِفٍ كَذُوبٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْوَيْلُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَذُرِّيَّتَهُ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَسَعُهُمْ ، فَقَالَ : إِنِّي جَاعِلٌ مَوْتًا
تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ
يَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ
أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمِثْلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
أَدْرَكْتُهُمْ وَاللهِ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَعِيشُ عُمُرَهُ مَا طُوِيَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ
لَمَّا عُرِضَ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ رَأَى فَضْلَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : رَبِّ لَوْ سَوَّيْتَ بَيْنَهُمْ
مَا دَخَلَ بَيْتًا حَبْرَةٌ إِلَّا دَخَلَتْهُ غَبْرَةٌ
مَا أَعْلَمُ رَجُلًا سَلَّمَهُ اللهُ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ وَاسْتَقَامَ عَلَى طَرِيقَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ اسْتِقَامَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
قَالَ رَجُلٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ
ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ
مَا رَأَيْتُ حَيًّا أَكْثَرَ شَيْخًا فَقِيهًا مُتَعَبِّدًا مِنْ بَنِي ثَوْرٍ
كَانَ فِينَا ثَلَاثُونَ رَجُلًا ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ دُونَ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ
أَنَّهُ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَلَمْ يَأْكُلْهُ وَقَالَ : هَذَا طَعَامُ الصِّبْيَانِ
الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَكَرَ اللهَ
إِذَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ
سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا الْقَرْضُ الْحَسَنُ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُحِبُّ الْحَلْوَى فَيَقُولُ لَنَا : اصْنَعُوا لِي طَعَامًا فَنَصْنَعُ لَهُ طَعَامًا كَثِيرًا فَيَدْعُو فَرُّوخًا
اغْبِطِ الْأَحْيَاءَ بِمَا تَغْبِطُ بِهِ الْأَمْوَاتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ
أَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ عَلَى قَصَبَةٍ فِي الْبَحْرِ لَقَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظَُّّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ هُوَ ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي
أَنْذَرْتُكُمْ : سَوْفَ أَقُومُ ، سَوْفَ أُصَلِّي ، سَوْفَ أَصُومُ
لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ
لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا أَخَذَهُ ، لَا يَزِيدُ فِيهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُ
ارْحَلْ بِنَا إِلَى هَذَا الْمَسْجِدِ نُسَبِّحُ
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : أَصْحَابُ الْفَوَاحِشِ
فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى قَالَ : إِذَا قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ
مَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الَّذِينَ يَنْفُخُونَ الْكِيرَ فَسَقَطَ
قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : أَوْصِنِي ، فَقَالَ : أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ
سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا ، قَالَ : لَا تَخَافُوا مَا أَمَامَكُمْ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ
مَا جَاءَتِ الصَّلَاةُ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا إِلَيْهَا بِالْأَشْوَاقِ
انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الْآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
أَنْ أُكْثِرَ مِنْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ تُكْثِرُونَ مِنْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
انْظُرْ كُلَّ عَمَلٍ كَرِهْتَ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ
يَسِيرُ الدُّنْيَا يُشْغِلُ عَنْ كَثِيرِ الْآخِرَةِ
تَجِدُ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ : تُحِبُّ الْمَوْتَ ، قَالَ : لَا ، وَكَيْفَ وَعِنْدِي مَا عِنْدِي
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : تَرْصُدُهُمْ وَاللهِ ، قَالَ : وَبَيْنَمَا رَجُلٌ يَمُرُّ إِذِ اسْتَقْبَلَهُ آخَرُ
رَأَيْتُ أَبَا سِنَانٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَعَيْنَاهُ تَسِيلَانِ وَشَفَتَاهُ تُحَرَّكُ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ [أَشَدَّ مِنْ] مُحَاسَبَةِ الرَّجُلِ شَرِيكَهُ
مَنْ عَمِلَ لِلدُّنْيَا وُفِّيَهُ فِي الدُّنْيَا
قَالُوا لِابْنِ الْمُنْكَدِرِ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
دَخَلَ قَيْسُ بْنُ السَّكَنِ الْمَسْجِدَ فَجَعَلَ يَنْظُرُ وَيَقُولُ : أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ أَجَدَبَ الْمَسْجِدُ
قَالَ لِي : لَوْ رَأَيْتَ قَوْمًا رَأَيْتُهُمْ لَتَقَطَّعَتْ كَبِدُكَ عَلَيْهِمْ
اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَكْتُمُ سَيِّئَاتِكَ
مَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ وَهُوَ يَنْظُرُ فِي الْمُصْحَفِ لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بِأَفْضَلَ مِنْهُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِفُتْيَا مِنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
فِي قَوْلِهِ : أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ : هُمُ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَنْظُرْ مَا لِلنَّاسِ عِنْدَهُ
إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ قَالَ : الْمَوْتُ
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ قَالَ : الْيَقِينُ : الْمَوْتُ
أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ جَاؤُوهُ بِرَمْلٍ أَوِ اشْتُرِيَ لَهُ رَمْلٌ فَطُرِحَ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي دَارِهِ
كَانَ عَمَلُ الرَّبِيعِ سِرًّا
مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ قَالَ : مَاءٌ يَسِيلُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ
عَلِمَ وَاللهِ أَنَّهُ صَادَفَ هُنَاكَ حَيَاةً طَوِيلَةً لَا مَوْتَ فِيهَا آخِرَ مَا عَلَيْهِ
يَا أَيُّهَا الْقَوْمُ ، لَا تَجْهَلُوا فَإِنَّكُمْ فِي مُلْكِ مَنْ لَا يُبَالِي أَصَغِيرٌ أُخِذَ مِنْ مُلْكِهِ أَوْ كَبِيرٌ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ إِذَا قَالَ لِلهِ وَإِذَا عَمِلَ لِلهِ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّ لَكَ سِرًّا ، وَإِنَّ لَكَ عَلَانِيَةً ، فَسِرُّكَ أَمْلَكُ بِكَ مِنْ عَلَانِيَتِكَ
يَابْنَ آدَمَ ، تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ
أَنَّ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا إِذَا سَمِعَ أَحَدُهُمْ يُثْنَى عَلَيْهِ أَوْ دَخَلَهُ عُجْبٌ ثَنَى مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ
قِيلَ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَيَنَامُ الشَّيْطَانُ
لِلشَّرِّ أَهْلٌ وَلِلْخَيْرِ أَهْلٌ ، وَمَنْ تَرَكَ شَيْئًا كُفِيَهُ
وَاللهِ مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْقُوَّةَ فِي الْعَمَلِ أَنْ لَا تُؤَخِّرُوا عَمَلَ الْيَوْمِ لِغَدٍ
مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ
بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَاءَى بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ أُحْبِطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
مَنْ يُسَمِّعِ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَقَّرَهُ وَصَغَّرَهُ
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يَشْبَعُونَ ذَلِكَ الشِّبَعَ
كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ : مِنَ الْإِيمَانِ
مِنْ أَشْرَاطِ أَوِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ خِيَارَكُمْ فَيَلْقُطَهُمْ
أَهِينُوا الدُّنْيَا فَوَاللهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا
صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ
فِي قَوْلِهِ : فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ قَالَ : الْجَنَّةُ
عَلِمَ وَاللهِ أَنَّهُ صَادَفَ هُنَالِكَ حَيَاةً طَوِيلَةً لَا مَوْتَ فِيهَا آخِرَ مَا عَلَيْهِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ أَمْرَ دُنْيَاهُمْ
عَنَى بِهِ شَقَاءَ الدُّنْيَا فَلَا تَلْقَى ابْنَ آدَمَ إِلَّا شَقِيًّا نَاصِبًا
مَا أَسْمَعُهُ ذَكَرَ فِي وَلَدِهِمَا خَيْرًا ، حَفِظَهُمَا اللهُ بِحِفْظِ أَبِيهِمَا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ
اتَّقَوْا فِيمَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَأَحْسَنُوا فِيمَا رَزَقَهُمْ
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً قَالَ : فِي الدُّنْيَا الْعِلْمُ وَالْعِبَادَةُ
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ : قَدِّمِ الْفَضْلَ وَأَمْسِكْ مَا يَبْلُغُكَ
يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ، قَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَرَأَ الْحَسَنُ حَتَّى بَلَغَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلا قَلِيلا قَالَ : إِنَّمَا قَلَّ لِأَنَّهُ كَانَ لِغَيْرِ اللهِ
قَرَأَ الْحَسَنُ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ قَالَ : تَابُوا مِنَ الشِّرْكِ وَبَرِئُوا مِنَ النِّفَاقِ
الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : مِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لِأَهْلِهِ إِمَامًا لِحَيِّهِ إِمَامًا لِمَنْ وَرَاءَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ
أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا يَعْزِمُونَ عَلَى أَهَالِيهِمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا سَائِلًا
أَنَّهُ تَلَا وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا الْآيَةَ ، قَالَ : كَانَ حُوتٌ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمٍ وَأَحَلَّهُ لَهُمْ فِي س…
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِهِ - أَظُنُّهُ قَالَ : خَيْرًا - جَعَلَ لَهُ زَاجِرًا مِنْ نَفْسِهِ
كَانَ الْمُتَمَنِّي بِالْبَصْرَةِ يَقُولُ : فِقْهُ الْحَسَنِ وَوَرَعُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
اصْرِفُوهُ حَيْثُ شِئْتُمْ فَتَجِدُونَهُ أَشَدَّكُمْ وَرَعًا
لَا أَعْلَمُ الدَّرَنَ مِنَ الدِّينِ
إِنَّ نَفْسَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ كَانَتْ أَهْوَنَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ اللهِ مِنْ نَفْسِ ذُبَابٍ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي مَجْلِسِهِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ
مَا نَظَرَ اللهُ إِلَى الْجَنَّةِ قَطُّ إِلَّا قَالَ : طِبْتِ لِأَهْلِكِ فَازْدَادَتْ عَلَى مَا كَانَتْ طِيبًا حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ يَعْبُدُكَ غَيْرِي
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ
كَعْبًا قَالَ فِي قَوْلِهِ : وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ قَالَ : مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ عَامًا
يُؤْتَى بِالرَّئِيسِ فِي الْخَيْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ فَلَا يُحْجَبُ عَنْهُ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَلْيَأْمُرْهُمْ بِالصَّلَاةِ وَلْيَصْطَبِرْ عَلَيْهَا
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا