حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ :
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ :
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئًا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 123) برقم: (3997) ، (8 / 92) برقم: (6204) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 265) برقم: (6860) والدارمي في "مسنده" (3 / 1788) برقم: (2757) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 122) برقم: (20446) وأحمد في "مسنده" (7 / 3978) برقم: (17938) ، (7 / 3978) برقم: (17940) ، (7 / 3978) برقم: (17939) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 382) برقم: (36404) والطبراني في "الكبير" (20 / 298) برقم: (18885) ، (20 / 299) برقم: (18886)
يُقْبَضُ [وفي رواية : يَذْهَبُ(١)] الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيَفْنَى [وفي رواية : وَيُقْبَضُ(٢)] الصَّالِحُونَ [وفي رواية : يُقْبَضُ الصَّالِحُ(٣)] الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا مِثْلُ حُثَالَةِ [وفي رواية : وَيَبْقَى حُفَالَةٌ : مِثْلَ حُفَالَةِ(٤)] [وفي رواية : كَحُفَالَةِ(٥)] [وفي رواية : حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ(٦)] التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ [وفي رواية : أَوِ الشَّعِيرِ(٧)] [وفي رواية : الشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ(٨)] لَا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ [شَيْئًا(٩)] [وفي رواية : بَالًا(١٠)] [وفي رواية : لَا يُبَالِيهِمُ اللَّهُ بَالَةً(١١)] [وفي رواية : لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا(١٢)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَثْلٌ ) * فِيهِ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ " الْحُثَالَةُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمِنْهُ حُثَالَةُ الشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَالتَّمْرِ وَكُلِّ ذِي قِشْرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ " يُرِيدُ أَرَاذِلَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَبْقَى فِي حَثْلٍ مِنَ النَّاسِ " . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ " يُقَالُ أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَالْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ .
[ حثل ] حثل : الْحَثْلُ : سُوءُ الرَّضَاعِ وَالْحَالِ ، وَقَدْ أَحْثَلَتْهُ أُمُّهُ . وَالْمُحْثَلُ : السَّيِّئُ الْغِذَاءِ ؛ قَالَ مُتَمَّمٌ : وَأَرْمَلَةٍ تَسْعَى بِأَشْعَثَ مُحْثَلٍ كَفَرْخِ الْحُبَارَى رِيشُهُ قَدْ تَصَوَّعَا وَالْحِثْلُ : الضَّاوِي الدَّقِيقُ كَالْمُحْثَلِ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : ( وَارْحَمِ الْأَطْفَالَ الْمُحْثَلَةَ ) يَعْنِي السَّيِّئِي الْغِذَاءِ مِنَ الْحَثْلِ ، وَهُوَ سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الْحَالِ . وَيُقَالُ : أَحْثَلْتُ الصَّبِيَّ إِذَا أَسَأْتَ غِذَاءَهُ . وَأَحْثَلَهُ الدَّهْرُ : أَسَاءَ حَالَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يُحْثِلُهُ الدَّهْرُ بِسُوءِ الْحَالِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَأَشْعَثَ يَزْهَاهُ النُّبُوحُ مُدَفَّعٍ عَنِ الزَّادِ ، مِمَّنْ حَرَّفَ الدَّهْرُ ، مُحْثَلِ وَحُثَالَةُ الطَّعَامِ : مَا يُخْرَجُ مِنْهُ مِنْ زُؤَانٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَا خَيْرَ فِيهِ فَيُرْمَى بِهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَجَلُّ مِنَ التُّرَابِ وَالدُّقَاقِ قَلِيلًا . وَالْحُثَالَةُ وَالْحُثَالُ : الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقُشَارَةُ مِنَ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ وَالْأَرُزِّ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَكُلِّ ذِي قُشَارَةٍ إِذَا نُقِّيَ . وَحُثَالَةُ الْقَرَظِ : نُفَايَتُهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَاوِيَةَ فِي خُطْبَتِهِ : فَأَنَا فِي مِثْلِ حُثَالَةِ الْقَرَظِ ، يَعْنِي الزَّمَانَ وَأَهْلَهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِالْحُثَالَةِ رَدِيءَ الْحِنْطَةِ وَنُفْيَتَهَا . وَحُثَالَةُ الدَّهْرِ وَغَيْرِهِ مِنَ الطِّيبِ وَالدُّهْنِ : ثُفْلُهُ فَكَأَنَّهُ الرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَحُثَالَةُ النَّاسِ : رُذَالَتُهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَ
36404 36403 36264 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى تَبْقَى حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئًا .
حدثنا إبراهيم بن أيوب، حدثنا عبد الحميد بن بيان، حدثنا خالد بن عبد الله، عن بيان، عن قيس، عن مرداس الأسلمي، قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : يذهب الصالحون أسلافا، الأول فالأول، حتى لا يبقى إلا حثالة كحثالة التمر والشعير، لا يبالي الله بهم . قال أبو محمد: الحثالة من كل شيء رذالته.