حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 36348ط. دار الرشد: 36209
36349
كلام الحسن البصري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَثَابِتٌ وَحُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ :

عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكٌ وَسَعْدَانٌ ، الزَّلَّالُونَ وَالزَّلَّالَاتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ
معلق ، مرسل· رواه الحسن البصريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (19 / 369) برقم: (36349)

الشواهد1 شاهد
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة36348
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد36209
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَسَكٌ(المادة: فحسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَكَ ) [ هـ ] فِيهِ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطِي الْمَرْأَةَ حَتَّى يْبَقَى ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهَا حَسِيكَةً أَيْ عَدَاوَةً وَحِقْدًا . يُقَالُ : هُوَ حَسِكُ الصَّدْرِ عَلَى فُلَانٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ خِيفَانَ " أَمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَلْحَارِثَ بْنِ كَعْبٍ فَحَسَكٌ أَمْرَاسٌ " الْحَسَكُ : جَمْعُ حَسَكَةٍ ، وَهِيَ شَوْكَةٌ صُلْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ " بَنُو الْحَارِثِ حَسَكَةٌ مَسَكَةٌ " . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ " أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ : إِنَّكُمْ مُصَرِّرُونَ مُحَسِّكُونَ " هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْإِمْسَاكِ وَالْبُخْلِ ، وَالصَّرِّ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي عِنْدَهُ . قَالَهُ شَمِرٌ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " حُسَيْكَةُ " هُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ السِّينِ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ كَانَ بِهِ يَهُودٌ مِنْ يَهُودِهَا .

لسان العرب

[ حسك ] حسك : الْحَسَكُ : نَبَاتٌ لَهُ ثَمَرَةٌ خَشِنَةٌ تَعْلَقُ بِأَصْوَافِ الْغَنَمِ ، وَكُلُّ ثَمَرَةٍ تُشْبِهُهَا نَحْوُ ثَمَرَةِ الْقُطْبِ وَالسَّعْدَانِ وَالْهَرَاسِ وَمَا أَشْبَهَهُ حَسَكٌ ، وَاحِدَتُهُ حَسَكَةٌ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هِيَ عُشْبَةٌ تَضْرِبُ إِلَى الصُّفْرَةِ وَلَهَا شَوْكٌ يُسَمَّى الْحَسَكَ أَيْضًا مُدَحْرَجٌ ، لَا يَكَادُ أَحَدٌ يَمْشِي عَلَيْهِ إِذَا يَبِسَ إِلَّا مَنْ فِي رِجْلَيْهِ خُفٌّ أَوْ نَعْلٌ ؛ وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ فِي قَوْلِ زُهَيْرٍ يَصِفُ الْقَطَاةَ : جُونِيَّةٌ كَحَصَاةِ الْقَسْمِ ، مَرْتَعُهَا بِالسِّيِّ ، مَا يُنْبِتُ الْقَفْعَاءُ وَالْحَسَكُ إِنَّ الْحَسَكَ هَاهُنَا ثَمَرَةُ النَّفَلِ وَلَيْسَ هُوَ الْحَسَكُ الشَّاكُ ، لِأَنَّ شَوْكَةَ الْحَسَكَةِ لَا تُسِيغُهَا الْقَطَاةُ بَلْ تَقْتُلُهَا . وَأَحْسَكَتِ النَّفَلَةُ : صَارَتْ لَهَا حَسَكَةٌ ؛ أَيْ شَوْكَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَا يُحْسِكُ مِنَ الْبُقُولِ غَيْرُهَمَا . وَالْحَسَكُ : حَسَكُ السَّعْدَانِ . وَالْحَسَكُ مِنَ الْحَدِيدِ مَا يَعْمَلُ عَلَى مِثَالِهِ وَهُوَ مِنْ آلَاتِ الْعَسْكَرِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَسَكُ مِنْ أَدَوَاتِ الْحَرْبِ رُبَّمَا أُخِذَ مِنْ حَدِيدٍ فَأُلْقِيَ حَوْلَ الْعَسْكَرِ ، وَرُبَّمَا أُخِذَ مِنْ خَشَبٍ فَنُصِبَ حَوْلَهُ . وَالْحَسَكُ وَالْحَسَكَةُ وَالْحَسِيكَةُ : الْحِقْدُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَحَسَكُ الصَّدْرِ حِقْدُ الْعَدَاوَةِ . يُقَالُ : إِنَّهُ لَحَسِكُ الصَّدْرِ عَلَى فُلَانٍ . وَحَسِكَ عَلَيَّ ، بِالْكَسْرِ ، حَسَكًا ، فَهُوَ حَسِكٌ : غَضِبٌ . وَقَوْلُهُمْ فِي قَلْبِهِ عَلَيَّ حَسَكَةٌ وَحُسَاكَةٌ أَيْ ضَغَنٌ وَعَدَاوَةٌ . أَبُو عُبَيْدٍ : فِي قَلْبِهِ عَلَيْكَ حَسِيكَةٌ وَحَسِيفَةٌ وَسَخِيمَةٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( تَي

وَسَعْدَانٌ(المادة: السعدان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    36349 36348 36209 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَثَابِتٌ وَحُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكٌ وَسَعْدَانٌ ، الزَّلَّالُونَ وَالزَّلَّالَاتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث