حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

أولياء الله تعالى

٤٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ

صحيح البخاريصحيح

إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى لِلهِ وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَ اللهَ بِالْمُحَارَبَةِ

سنن ابن ماجهصحيح

مَنْ أَذَلَّ لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي

مسند أحمدصحيح

مَنْ أَذَلَّ لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي

مسند أحمدصحيح

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا ، فَقَدْ آذَانِي

صحيح ابن حبانصحيح

مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يَضِنُّ بِهِمْ عَنِ الْقَتْلِ ، يُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ فِي حُسْنِ الْعَمَلِ

المعجم الكبيرصحيح

يُذْكَرُ اللهُ بِرُؤْيَتِهِمْ

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ نَاصَبَنِي بِالْمُحَارَبَةِ

المعجم الكبيرصحيح

لِكُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنٌ

المعجم الكبيرصحيح

يَا بَنِي هَاشِمٍ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا

المعجم الكبيرصحيح

لَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَأَحَبُّ الْعَبِيدِ إِلَى اللهِ الْأَتْقِيَاءُ الْأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ يَسِيرًا مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ يَسِيرًا مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ

المعجم الأوسطصحيح

كُلُّ تَقِيٍّ " وَتَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ اللهِ ثَلَاثًا

المعجم الأوسطصحيح

إِنَّ لِلهِ ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ

المعجم الأوسطصحيح