حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ التَّمَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، ج١٢ / ص١٤٦ثَنَا عِيَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الثُّمَالِيُّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ نَاصَبَنِي بِالْمُحَارَبَةِ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ، وَرُبَّمَا سَأَلَنِي وَلِيِّي الْمُؤْمِنُ الْغِنَى فَأَصْرِفُهُ مِنَ الْغِنَى إِلَى الْفَقْرِ ، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى الْغِنَى لَكَانَ شَرًّا لَهُ ؛ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعُلُوِّي وَبَهَائِي وَجَمَالِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ إِلَّا أَثْبَتُّ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ ، وَضَمِنَتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ رِزْقَهُ ، وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ