قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ
العلاقة بين اليهود والمؤمنين
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ ، أَوْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إِنْسَانٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا أَتَاكُمْ فَلَا تُكَلِّمُوهُ
يَجِيئُكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَلَا تُكَلِّمُوهُ
كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
إِنْ عِشْنَا خَالَفْنَاهُمْ وَصُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ حُجْرَةٍ قَدْ كَادَ يَقْلِصُ عَلَيْهَا الظِّلُّ
إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ سَئِمُوا دِينَهُمْ ، وَهُمْ قَوْمٌ حُسَّدٌ
جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي مَوَالِيَ مِنَ الْيَهُودِ كَثِيرٌ عَدَدُهُمْ
كُنْتُ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ بِالْيَمَامَةِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ
تَدْرِينَ عَلَى مَا حَسَدُونَا
لَمْ يَحْسُدُونَا الْيَهُودُ بِشَيْءٍ مَا حَسَدُونَا بِثَلَاثٍ
ابْنُكِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَدْخُلُ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ
إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إِنْسَانٌ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ
كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
أَمَا وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ