مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
ميتة السمك والجراد
٨٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَاهُ عَنْ أَكْلِهِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنِ الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِمَا لَفَظَ الْبَحْرُ بَأْسًا
اذْهَبُوا إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، فَسَلُوهُمَا ، ثُمَّ ائْتُونِي فَأَخْبِرُونِي مَاذَا يَقُولَانِ
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ
الْجَرَادُ وَالْحِيتَانُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ
ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ
مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الطَّافِيَ مِنَ السَّمَكِ
كَانَ لَا يَكْرَهُ مِنَ السَّمَكِ شَيْئًا إِلَّا الطَّافِيَ مِنْهُ
يُكْرَهُ الطَّافِي مِنْهُ ، وَكُلُّ مَا جَزَرَهُ
كُلْ مَا لَمْ تَرَ سَمَكًا طَافِيًا
مَا مَاتَ فِي الْبَحْرِ فَإِنَّهُ مَيْتَةٌ