حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

موقف النصارى من الإسلام

١١ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ قَالَ: آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

صحيح البخاريصحيح

لَا ، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، أَمَّا الْيَهُودُ: فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صحيح البخاريصحيح

اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ قَالَ : " هُمْ قَوْمٌ كَانُوا كَفَرُوا بِعِيسَى فَآمَنُوا بِمُحَمَّدٍ

المعجم الكبيرصحيح

مَنِ الْمُقْتَسِمِينَ ؟ قَالَ : " الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

المعجم الأوسطصحيح

سَأَلْتُ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا : أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ

السنن الكبرىصحيح

سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا ، أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ

السنن الكبرىصحيح

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَمَا أَنْـزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَالَ : الْمُقْتَسِمُونَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

المستدرك على الصحيحينصحيح

لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ

المستدرك على الصحيحينصحيح

الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى ، كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَلِقَائِهِ

المستدرك على الصحيحينصحيح

كُنْتُ آخُذُ عَلَى أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْمُصْحَفَ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ

شرح مشكل الآثارصحيح