أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ الْعَدْلُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ :
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى أَبِي حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ هَذِهِ الْآيَةَ : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا الْآيَةَ ، قُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، أَهُمُ الْخَوَارِجُ ؟ قَالَ : لَا يَا بُنَيَّ اقْرَأِ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا قَالَ : هُمُ الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى ، كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَلِقَائِهِ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ ، وَلَكِنَّ الْخَوَارِجَ هُمُ الْفَاسِقُونَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ