المستدرك على الصحيحين
تفسير سورة الكهف
14 حديثًا · 5 أبواب
فضيلة قراءة سورة الكهف يوم الجمعة2
إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ
يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ
علم الأنبياء في جنب علم الله كقطرة ماء من البحر2
لَمَّا لَقِيَ مُوسَى الْخَضِرَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - جَاءَ طَيْرٌ فَأَلْقَى مِنْقَارَهُ فِي الْمَاءِ
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا قَالَ : حِفْظًا لِصَلَاحِ أَبِيهِمَا ، وَمَا ذَكَرَ عَنْهُمَا صَلَاحًا
شرح معنى آية وكان تحته كنز لهما3
وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : مَا كَانَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً كَانَ صُحُفًا عِلْمًا
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : " ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
حَسْبُكَ مَا اخْتَصَمَ فِيهِ مُوسَى وَالْخَضِرُ
ذراري المؤمنين في الجنة يكفلهم إبراهيم عليه السلام3
إِنَّ ذَرَارِيَّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
لَا ، وَلَكِنَّهُمْ أَصْحَابُ الصَّوَامِعِ ، وَالْحَرُورِيَّةُ قَوْمٌ زَاغُوا ، فَأَزَاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
الْمُجْتَهِدُونَ مِنَ النَّصَارَى ، كَانَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ بِمُحَمَّدٍ وَلِقَائِهِ
سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة3
سَلُوا اللهَ الْفِرْدَوْسَ ؛ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ
إِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا كَانَ لَهُ نُورًا مِنْ أَبْيَنَ إِلَى مَكَّةَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا