- عليكُمْ بالبَغِيضِ النَّافِعِ: التَّلْبِينةِ، يعني: الحَسَاءَ، قالتْ عائشةُ: وكان رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا اشتكَى أحَدٌ مِن أهلِهِ، لم تَزَلِ البُرْمَةُ على النَّارِ حتَّى ينتهيَ أحَدُ طرفَيْهِ، يعني: يَبْرَأُ، أو يموتُ.
الحكم: لا يصح بهذا اللفظ، وصح عند البخاري أن عائشة كانت تأمر بالتلبينة وتقول: «هو البغيض النافع». وعنده مرفوعًا: «إن التلبينة تجم فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحزن».
- عن عائشةَ: أنَّها كانَت تَأمُرُ بالتَّلبينةِ وتَقولُ: هو البَغيضُ النَّافِعُ.
الراوي: عائشة أم المؤمنين المصدر: صحيح البخاري الدرجة: [صحيح]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/1089
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة