- إنَّ اللهَ خلقَ آدَمَ مِن ترابٍ، ثمَّ جعلَهُ طِينًا، ثمَّ تركَهُ، حتَّى إذا كان حَمَأً مَسْنُونًا خلقَهُ اللهُ وصَوَّرهُ، ثمَّ تركَهُ، حتَّى إذا كان صَلْصالًا كالفَخَّارِ قال: فكان إبليسُ يَمُرُّ بهِ، فيقولُ: لقدْ خُلِقْتَ لأمرٍ عظيمٍ، ثمَّ نفَخَ اللهُ فيهِ مِن رُوحهِ، فكان أوَّلَ ما جرَى فيه الرُّوحُ بصرُهُ وخَياشيمُهُ، فعَطَسَ، فلقَّاهُ اللهُ حَمْدَ ربِّهِ، فقال اللهُ: يَرْحمُكَ ربُّكَ، ثمَّ قال اللهُ: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى هؤلاءِ النَّفَرِ، فقُلْ لهم: السَّلامُ عليكُمْ، فانظُرْ ماذا يقولونَ، فجاءَ فسلَّمَ عليهِمْ، فقالُوا: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، فقال: يا آدَمُ، هذهِ تحيَّتُكَ وتحيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، قال: يا رَبِّ، وما ذُرِّيَّتي؟ قال: اختَرْ يدِي يا آدَمُ، قال: أختارُ يمينَ ربِّي - وكِلْتا يدَيْ ربِّي يمينٌ فبَسَطَ كفَّهُ، فإذا مَن هو كائِنٌ مِن ذُرِّيَّتِهِ في كفِّ الرَّحمنِ عزَّ وجلَّ، فإذا رِجالٌ منهم أفواهُهُمُ النُّورُ، وإذا رَجلٌ يُعْجِبُ آدَمَ نورُهُ، قال: يا ربِّ، مَن هذا؟ قال: ابنُكَ داوُدُ، قال: يا ربِّ، فكَمْ جعلْتَ له مِنَ العُمُرِ؟ قال: جعلْتُ لهُ سِتِّينَ، قال: يا ربِّ، فأتِمَّ مِن عُمُري حتَّى يكونَ عُمُرُهُ مئةَ سنةٍ، ففَعلَ اللهُ ذلكَ، وأَشهَدَ على ذلكَ، فلمَّا نَفِدَ عُمُرُ آدَمَ بعَثَ اللهُ ملَكَ الموتِ، فقالَ آدَمُ: أوَلَمْ يَبْقَ مِن عُمُري أربعونَ سنةً؟! قال له الملَكُ: أوَلَمْ تُعْطِها ابنَكَ داوُدَ؟ فجَحَدَ ذلكَ فجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، ونَسِيَ فنَسِيتْ ذُرِّيَّتُهُ.
الحكم: لا يصح
- خُلِقَتِ المَلائِكةُ مِن نورٍ، وخُلِقَ الجانُّ مِن مارِجٍ مِن نارٍ، وخُلِقَ آدَمُ ممَّا وُصِفَ لكم.
الراوي: عائشة أم المؤمنين المصدر: صحيح مسلم الدرجة: [صحيح]
- لما خلق اللهُ آدمَ ونفخ فيه الروحَ ؛ عطس، فقال : الحمدُ للهِ، فحمد اللهَ بإذنهِ، فقال له ربُّه : يرحمُك اللهُ يا آدمُ ! اذهبْ إلى أولئكَ الملائكةِ - إلى ملإ منهم جلوسٍ فقلْ : السلامُ عليكمْ، فقال : السلامُ عليكمْ، قالوا : عليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ، ثم رجع إلى ربهِ، فقال : إنَّ هذه تحيتُك وتحيةُ بنيك بينهُم، فقال له اللهُ - ويداهُ مقبوضتانِ - : اخترْ أيَّتهما شئتَ، فقال : اخترتُ يمينَ ربي - وكلتا يدي ربي يمينٌ مباركةٌ - ؛ ثم بسطها ؛ فإذا فيها آدمُ وذريتُه، فقال : أي ربِّ ! ما هؤلاءِ ؟ ! قال : هؤلاءِ ذريتُك ؛ فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عمرَه بين عينَيهِ، فإذا فيهم رجلٌ أضوأُهم أو من أضوإِهم قال : يا ربِّ ! من هذا ؟ ! قال : هذا ابنك داودَ، وقد كتبتُ عمرَهُ أربعينَ سنةً، قال : يا ربِّ ! زدْ في عمُرِه، قال : ذلك الذي كتبتُ لهُ، قال : أي ربِّ ! فإني قد جعلتُ له من عمُري ستينَ سنةً، قال : أنت وذاكَ، قال : ثم سكن الجنةَ ما شاء اللهُ، ثم هبط منها، وكان آدمُ يعُّد لنفسهِ، فأتاه ملكُ الموتِ، فقال له آدمُ : قد عجلتَ، قد كُتب لي ألفُ سنةٍ ! قال : بلى، ولكنك جعلتَ لابنكَ داودَ ستينَ سنةً، فجحدَ فجحدَتْ ذريتُهُ، ونسيَ فنسيتْ ذريته ؛ قال : فمنْ يومئذٍ ؛ أُمر بالكتابِ والشهودِ .
الراوي: أبو هريرة المصدر: هداية الرواة الدرجة: صحيح
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/1107
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة