- ويُروَى عن عُمرَ رضي الله عنه، أنه كان لهُ ابنانِ، يقال لأحدِهِما: عبدُ اللهِ، والآخَر: عُبَيدُ اللهِ، وكان يُكْنَى أبا شَحْمةَ، وكان أبو شَحْمةَ أشبَهَ النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم تلاوةً للقُرآنِ، وإنَّهُ مرِضَ مرَضًا، فجعلَ أُمَّهاتُ المؤمنينَ يَعُدْنَهُ، فبيْنا هُنَّ في عيادتِهِ قلْنَ لعُمرَ رضي الله عنه: لو نذَرْتَ على ولدِكَ كما نذَرَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ولديْهِ الحسَنِ والحُسينِ فألبَسَهُما اللهُ العافيةَ؟ فقال عُمرُ رضي الله عنه: عليَّ نذْرٌ واجبٌ لئِنْ ألبَسَ اللهُ عزَّ وجلَّ ابني العافيةَ أَنْ أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقالتْ والدتُهُ مثْلَ ذلِكَ، فلمَّا أنْ قامَ مِن مرَضهِ أضافَهُ نسيكةُ اليهوديُّ، فأتَوْهُ بنَبيذِ التِّمْرِ، فشرِبَ منهُ، فلما طابتْ نفْسُهُ خرَجَ يُريدُ منزلَهُ، فدخلَ حائطًا لبَني النَّجَّارِ، فإذا هو بامرأةٍ راقدةٍ، فكابَدَها وجامَعَها، فلمَّا قامَ عنها شتمَتْهُ وخرَّقَتْ ثيابَهُ وانصرفَتْ إلى منزِلِها وذكرَ الحديثَ بطُولِهِ.
الحكم: موضوعٌ مكذوبٌ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/1186
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة