- لَمَّا أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، اشتدَّ ذلكَ عليهِ، وضاقَ بهِ ذَرْعًا، فجلسَ في بيتِهِ كالمريضِ، فأتَتْهُ عمَّاتُهُ يَعُدْنهُ، فقال: ما اشتكيتُ شيئًا، ولكنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أُنذِرَ عَشيرتي، فقُلْنَ لهُ: فادعُهُمْ، ولا تَدْعُ أبا لهبٍ فيهِم؛ فإنَّهُ غيرُ مُجيبِكَ، فدعاهُم، فحَضَروا ومعهُم نفَرٌ مِن بَني المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنافٍ، فكانوا خمسةً وأربعينَ رَجُلًا، فناداهُ أبو لهبٍ، وقال: هؤلاءِ هُمْ عُمومتُكَ وبَنو عمِّكَ، فتكلَّمْ ودَعِ الصُّباةَ، واعلَمْ أنَّهُ ليس لقومِكَ بالعربِ قاطِبةً طاقةٌ، وأنَا أحقُّ مَن أخذَكَ، فحسْبُكَ بَنو أبيكَ، وإنْ أقمْتَ على ما أنتَ عليهِ، فهو أيسَرُ عليهِمْ مِن أنْ يَثِبَ بكَ بُطونُ قُريشٍ، وتَمُدُّهُمُ العربُ، فما رأيْتُ أحدًا جاءَ على بَني أبيهِ بشَرٍّ ممَّا جئْتَهُم بهِ.
الحكم: لا يصح
- قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، قال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ -أو كَلِمةً نَحوها- اشتَروا أنفُسَكُم، لا أُغني عَنكُم مِنَ اللهِ شيئًا، يا بَني عبدِ مَنافٍ لا أُغني عَنكُم مِنَ اللهِ شيئًا، يا عَبَّاسُ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لا أُغني عَنكَ مِنَ اللهِ شيئًا، ويا صَفيَّةُ عَمَّةَ رَسولِ اللهِ لا أُغني عَنكِ مِنَ اللهِ شيئًا، ويا فاطِمةُ بنتَ مُحَمَّدٍ، سَليني ما شِئتِ مِن مالي لا أُغني عَنكِ مِنَ اللهِ شيئًا
الراوي: أبو هريرة المصدر: صحيح البخاري الدرجة: [صحيح]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/1259
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة