- ما عُبِدَ اللهُ بشيْءٍ أفضَلَ مِن فقهٍ في دينٍ، ولَفَقيهٌ واحدٌ أشدُّ على الشَّيْطانِ مِن ألفِ عابدٍ، ولكلِّ شيْءٍ عِمادٌ، وعِمادُ هذا الدِّينِ: الفِقهُ.
الحكم: لا يصح
- كانَ فيمَن كانَ قَبلكم رَجُلٌ قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفسًا، فسَألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهِبٍ، فأتاه فقال: إنَّه قَتَلَ تِسعةً وتِسعينَ نَفسًا، فهل له مِن تَوبةٍ؟ فقال: لا، فقَتَلَه، فكَمَّلَ به مِئةً، ثُمَّ سَألَ عن أعلَمِ أهلِ الأرضِ، فدُلَّ على رَجُلٍ عالِمٍ، فقال: إنَّه قَتَلَ مِئةَ نَفسٍ، فهل له مِن تَوبةٍ؟ فقال: نَعَم، ومَن يَحولُ بينَه وبينَ التَّوبةِ؟ انطَلِقْ إلى أرضِ كَذا وكَذا؛ فإنَّ بها أُناسًا يَعبُدونَ اللهَ، فاعبُدِ اللهَ معهُم، ولا تَرجِعْ إلى أرضِك؛ فإنَّها أرضُ سَوءٍ، فانطَلَقَ حتَّى إذا نَصَفَ الطَّريقَ أتاه المَوتُ، فاختَصَمَت فيه مَلائِكةُ الرَّحمةِ ومَلائِكةُ العَذابِ، فقالت مَلائِكةُ الرَّحمةِ: جاءَ تائِبًا مُقبِلًا بقَلبِه إلى اللهِ، وقالت مَلائِكةُ العَذابِ: إنَّه لَم يَعمَلْ خَيرًا قَطُّ، فأتاهم مَلَكٌ في صورةِ آدَميٍّ، فجَعَلوه بينَهم، فقال: قيسوا ما بينَ الأرضَينِ، فإلى أيَّتِهما كانَ أدنى فهو له، فقاسوه فوجَدوه أدنى إلى الأرضِ التي أرادَ، فقَبَضَتْه مَلائِكةُ الرَّحمةِ. قال قَتادةُ: فقال الحَسَنُ: ذُكِرَ لَنا أنَّه لَمَّا أتاه المَوتُ نَأى بصَدرِه.
الراوي: أبو سعيد الخدري المصدر: صحيح مسلم الدرجة: [صحيح]
- مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ، واللهُ المُعطي وأنا القاسِمُ، ولا تَزالُ هذه الأُمَّةُ ظاهِرينَ على مَن خالَفَهم حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، وهم ظاهِرونَ.
الراوي: معاوية بن أبي سفيان المصدر: صحيح البخاري الدرجة: [صحيح]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/1291
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة