- وقَعَ في نفْسِ موسى عليه السَّلامُ: هل ينامُ اللهُ تعالى ذِكْرُهُ؟ فأرسَلَ اللهُ إليه ملَكًا، فأرَّقَهُ ثلاثًا، ثمَّ أعطاهُ قارورَتيْنِ، في كلِّ يدٍ قارورةٌ، وأمَرَهُ أنْ يحتفِظَ بهما، قال: فجعلَ ينامُ، وتكادُ يداهُ تَلْتَقيانِ، ثمَّ يستيقِظُ فيحبِسُ إحدَاهُما عنِ الأُخرَى، ثمَّ نام نومةً فاصطفقَتْ يداهُ، وانكسرَتِ القارورَتانِ، قال: ضرَبَ اللهُ لهُ مثَلًا، أنَّ اللهَ لوْ كانَ ينامُ لم تَستَمْسِكِ السَّمواتُ والأرضُ.
الحكم: منكَر، لا يصح
- قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسِ كَلِماتٍ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَنامُ، ولا يَنبَغي له أن يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عَمَلُ اللَّيلِ قَبلَ عَمَلِ النَّهارِ، وعَمَلُ النَّهارِ قَبلَ عَمَلِ اللَّيلِ، حِجابُه النُّورُ، وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ: النَّارُ، لو كَشَفَه لأحرَقَت سُبُحاتُ وجههِ ما انتَهى إليه بَصَرُه مِن خَلقِه.
الراوي: أبو موسى الأشعري المصدر: صحيح مسلم الدرجة: [صحيح]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/1304
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة