- أثر: (زارَ الفاروقُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ في العَشرِ الأواخرِ من رمضانَ قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فوجدَ أعرابيًّا يقفُ أمامَ القبرِ ويدعو، فوقفَ عمرُ خلفَه وأنصتَ إليه، فقال الأعرابيُّ: اللَّهُمَّ هذا حبيبُكَ، وأنا عبدُكَ، والشَّيطانُ عدوُّكَ، فإن غَفَرتَ لي سُرَّ حبيبُكَ، وفازَ عبدُكَ، وحَزِنَ عَدوُّكَ، وإن لم تغفِرْ لي حَزِنَ حبيبُكَ، ورضيَ عدوُّكَ، وهلكَ عبدُكَ، وأنتَ أكرمُ من أن تُحزِنَ حبيبَكَ، وتُرضيَ عَدوَّكَ، وتُهلِكَ عَبدَكَ، اللَّهُمَّ إنَّ كرامَ العربِ إذا ماتَ فيهم سَيِّدٌ أعتقوا عَبيدَهُم عندَ قبرِهِ، وهذا سيدُ العالَمينَ ماتَ، فأعتِقْني منَ النَّارِ عندَ قبرِهِ"، فنادى عُمَرُ بأعلى صوتِه: اللَّهُمَّ إنِّي أدعوكَ بما دعا هذا الأعرابيُّ، وبكى عندَ القبرِ حتَّى ابتلَّتْ لِحيتُه. اللَّهُمَّ نحنُ ندعوكَ بما دعا هذا الأعرابيُّ، فأعتِقْ رقابَنا ورقابَ آبائِنا وأُمَّهاتِنا وأرحامِنا، وكلِّ منَ لهُ حقٌّ علَينا منَ النَّارِ يا اللهُ) .
الحكم: كذب، لا وجود له في كتب السنة.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/1401
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة