- حديث: "من أراد الدنيا، فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخِرة، فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معًا، فعليه بالقرآن".
الحكم: ليس له أصل، والقرآن فيه خيرَا الدُّنيا والآخرة
- أنَّ نافِعَ بنَ عبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ يَستَعمِلُه على مَكَّةَ، فقال: مَنِ استَعمَلتَ على أهلِ الوادي، فقال: ابنَ أبزى، قال: ومَنِ ابنُ أبزى؟ قال: مَولًى مِن مَوالينا، قال: فاستَخلَفتَ عليهم مَولًى؟! قال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وإنَّه عالِمٌ بالفَرائِضِ، قال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: إنَّ اللَّهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ.
الراوي: عمر بن الخطاب المصدر: صحيح مسلم الدرجة: [صحيح]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/227
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة