- "دخل الملك جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: ملَك الموت بالباب، ويستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن من أحدٍ قبلك، فقال له: ائذن له يا جبريل، ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيِّرك بين البقاء في الدنيا، وبين أن تلحق بالله، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى، فوقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم كما سيقف عند رأس كلِّ واحد منا، وقال: أيتها الرُّوح الطيبة، رُوح محمد بن عبد الله، اخرُجي إلى رِضًا من الله ورضوان، وربٍّ راضٍ غير غضبان".
الحكم: لا يصح
- كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو صَحيحٌ: لَن يُقبَضَ نَبيٌّ قَطُّ حتَّى يَرى مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُخَيَّرُ، فلَمَّا نَزَلَ به ورَأسُه على فخِذي غُشيَ عليه ساعةً، ثُمَّ أفاقَ فأشخَصَ بَصَرَه إلى السَّقفِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى، قُلتُ: إذًا لا يَختارُنا، وعَلِمتُ أنَّه الحَديثُ الذي كان يُحَدِّثُنا وهو صَحيحٌ، قالت: فكانَت تلك آخِرَ كَلِمةٍ تَكَلَّمَ بها: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى.
الراوي: عائشة أم المؤمنين المصدر: صحيح البخاري الدرجة: [صحيح]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/243
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة