- حديث: "إن نفْس المؤمن إذا قُبضت تلقَّاها من أهل الرحمة من عباده كما يتلقَّون البشير من الدنيا، فيقولون: انظروا صاحبكم يستريح؛ فإنَّه قد كان في كرب شديد، ثم يسألونه ماذا فعل فلان؟ وما فعلت فلانةُ؟ هل تزوَّجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله، فيقول: هيهات! قد مات ذلك قبلي، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهب به إلى أمِّه الهاوية، فبِئست الأم، وبئست المربية، وقال: وإن أعمالكم تُعرض على أقاربكم وعشارتكم من أهل الآخِرة، فإن كان خيرًا، فرِحوا واسبتشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك، وأتمم نِعمتك عليه وأمِتْه عليها، ويعرض عليهم عمل المسيء، فيقولون: اللهم ألهِمْه عملًا صالحًا ترضى عنه وتقرِّبه إليك"، وفي لفظ: "إن أرواحكم تُعرَض إذا مات أحدكم".
الحكم: لا يصح
- قال أبو هريرةَ إن أعمالَ العبادِ تُعْرضُ على أقربائِهم من موتاهم
الراوي: - المصدر: نيل الأوطار الدرجة: إسناده صحيح
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/359
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة