- حديث: "إني والإنس والجن في نبأ عظيم؛ أَخلُق ويُعبد غيري، أَرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلى صاعد، أتودَّد إليهم بالِّنعم وأنا الغني عنهم، ويتبغَّضون إلى بالمعاصي وهم أفقرُ ما يكونون إليَّ، أهل ذكري أهل مجالستي، مَن أراد أن يجالسني فليذكرني، أهل طاعتي أهل محبتي، أهل معصيتي لا أُقنطهم من رحمتي، إن تابوا إليَّ فأنا حبيبهم، وإن أبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب، من أتاني منهم تائبًا تلقيته من بعيد، ومَن أعرض عني ناديته من قريب، أقول له: أين تذهب؟ ألك ربٌّ سواي؟ الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيِّئة عندي بمثلها وأعفو، وعزتي وجلالي، لو استغفروني منها لغفرتها لهم".
الحكم: ليس له وجود في كتب الحديث بهذا التَّمام
- قال اللهُ : يا ابنَ آدمَ ! إنك ما دعوْتَنِي ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيك ولا أُبالي ، يا ابنَ آدمَ ! لو بلغت ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أُبالي ، يا ابنَ آدمَ ! إنك لو أتيتني بقُرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بى شيئًا ؛ لأتيتُك بقُرابِها مغفرةً .
الراوي: أنس بن مالك المصدر: صحيح الترغيب الدرجة: حسن لغيره
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/67
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة