- قالَ اللَّهُ تعالى: أنا أكرَمُ وأعظَمُ عَفوًا مِن أن أستُرَ علَى عبدٍ مسلمٍ في الدُّنيا ثمَّ أفضحَهُ بعدَ إذ ستَرتُهُ، ولا أزالُ أغفِرُ لعَبدي ما استغفرَني.
الحكم: ضعيف، ومعنى آخره صحيح.
- بَينا ابنُ عُمَرَ يَطوفُ إذ عَرَضَ رَجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ -أو قال: يا ابنَ عُمَرَ- سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّجوى؟ فقال سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُدنى المُؤمِنُ مِن رَبِّه -وقال هِشامٌ: يَدنو المُؤمِنُ- حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه فيُقَرِّرُه بذُنوبِه، تَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ يقولُ: أعرِفُ، يقولُ: رَبِّ أعرِفُ مَرَّتَينِ، فيَقولُ: سَتَرتُها في الدُّنيا، وأغفِرُها لك اليَومَ، ثُمَّ تُطوى صَحيفةُ حَسَناتِه، وأمَّا الآخَرونَ -أوِ الكُفَّارُ- فيُنادى على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألَا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ}
الراوي: عبدالله بن عمر المصدر: صحيح البخاري الدرجة: [صحيح]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/853
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة