- إنَّ اللهَ تعالى – بعثني رحمةً للعالمِينَ، وهدًى للعالمِينَ، وأمرني ربي – عز وجل – بمحقِ المعازفِ، والمزاميرِ، والأوثانِ، والصُّلُبِ، وأمرِ الجاهليةِ، وحلفَ ربي – عز وجل -: بعزتي ؛ لا يشربُ عبدٌ من عبيدي جرعةً من خمرٍ ؛ إلا سقيتُهُ منَ الصديدِ مثلَها، ولا يتركها منْ مخافتي ؛ إلا سقيتُهُ منْ حياضِ القدسِ.
الحكم: لا يصح
- لَيَكونَنَّ في أُمَّتي أقوامٌ يَستَحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقوامٌ إلى جنبِ عَلَمٍ تَروحُ عليهِم بسارحةٍ لهم، يأتيهِمُ الفقيرُ لحاجةٍ فيقولونَ: ارجِعْ إلينا غدًا؛ فيُبَيِّتُهُمُ اللهُ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمْسَخُ آخَرينَ قِرَدةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ.
الراوي: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري المصدر: نزهة الأسماع الدرجة: صحيح
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/874
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة