- نشر اللهُ عبدَين من عبادِه، أكثرَ لهما من المالِ والولدِ، فقال لأحدِهما: أيْ فلانُ ابنَ فلانٍ! قال: لبَّيك ربِّ وسعدَيك! قال: ألم أُكثِرْ لك من المال والولدِ؟ قال: بلى، أي ربِّ! قال: وكيف صنعتَ فيما آتيتُك؟ قال: تركتُه لولدي. مخافةَ العَيْلَةِ. قال: أما إنك لو تعلَمُ العلمَ، لضحكتَ قليلًا ولبكيتَ كثيرًا، أما إن الذي تخوَّفتَ عليهم قد أَنزلتُ بهم. ويقولُ للآخرِ: أيْ فلانُ ابنَ فلانٍ! قال: لبَّيك ربِّ وسعدَيك! قال: ألم أُكثِرْ لك من المالِ والولدِ؟ قال: بلى، أي ربِّ! قال: وكيف صنعتَ فيما آتيتُك؟ قال: أنفقتُ في طاعتِك، ووثِقتُ لولدي من بعدي بحُسنِ طَوْلِك. قال: أما إنك لو تعلَمُ العلمَ، لضحكتَ كثيرًا ولبكيتَ قليلًا، أما إن الذي قد وَثِقْتَ به، قد أنزلتُ بهم.
الحكم: لا يصح
المصدر الرسمي: https://hdith.com/fake/876
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة