الرئيسيةعون المعبود شرح سنن أبي داود12/250لم يُحكَمْ عليههذا هو المحفوظ في هذه القصة وما سواه وهم أنه بدأ بأيمانِ المُدَّعينَ فلما لم يحلفوا ثَنَّى بأيمانِ اليهودِالراويجد عمرو بن شعيبالمحدِّثابن القيمالمصدرعون المعبود شرح سنن أبي داودالجزء/الصفحة12/250حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأمإسناده ثابتأنَّهُ بدأَ بالمدَّعينَ ، فلمَّا لَم يحلِفوا قالَ : أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًاالأمأثبتأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ الأنصاريَّينِ , فلمَّا لم يحلِفوا ردَّ الأيمانَ علَى يَهودَنصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بيهودٍ فأبَوا أن يحلِفوا فردَّ القَسامةَ على الأنصارِ فأبَوا أن يحلِفوا فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العَقلَ على يهودٍالسنن الكبرى للبيهقيإسناده ثابتأنَّه بدأَ بالمدَّعينَ فلمَّا لم يحلِفوا قال : فتبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، إذ قال : ُتبرِّئُكم فلا يكونُ عليهمْ غرامةٌ ، ولمَّا لم يقبَلِ الأنصاريُّونَ أيْمانَهُم وَداهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يجعلْ على يهودَ القتيلَ بين أظهُرِهم شيئًاصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح بدأ عبدُ الرحمنِ وكان أصغرَ القومِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَبِّرِ الكُبْر قال يحيي : لِيلي الكلامَ الأكبرُ ، فتكلَّموا في أمر صاحبِهم ، فقال النبيُّ : أَتستَحِقُّون قتيلَكم أو قال صاحبَكم بأيمانِ خمسين منكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أمرٌ لم نَرَهْ قال : فتُبَرمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَ
الأمإسناده ثابتأنَّهُ بدأَ بالمدَّعينَ ، فلمَّا لَم يحلِفوا قالَ : أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا
الأمأثبتأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ الأنصاريَّينِ , فلمَّا لم يحلِفوا ردَّ الأيمانَ علَى يَهودَ
نصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بيهودٍ فأبَوا أن يحلِفوا فردَّ القَسامةَ على الأنصارِ فأبَوا أن يحلِفوا فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العَقلَ على يهودٍ
السنن الكبرى للبيهقيإسناده ثابتأنَّه بدأَ بالمدَّعينَ فلمَّا لم يحلِفوا قال : فتبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، إذ قال : ُتبرِّئُكم فلا يكونُ عليهمْ غرامةٌ ، ولمَّا لم يقبَلِ الأنصاريُّونَ أيْمانَهُم وَداهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يجعلْ على يهودَ القتيلَ بين أظهُرِهم شيئًا
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح بدأ عبدُ الرحمنِ وكان أصغرَ القومِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كَبِّرِ الكُبْر قال يحيي : لِيلي الكلامَ الأكبرُ ، فتكلَّموا في أمر صاحبِهم ، فقال النبيُّ : أَتستَحِقُّون قتيلَكم أو قال صاحبَكم بأيمانِ خمسين منكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أمرٌ لم نَرَهْ قال : فتُبَر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَ