الرئيسيةالأم8/92لم يُحكَمْ عليهأثبتأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ الأنصاريَّينِ , فلمَّا لم يحلِفوا ردَّ الأيمانَ علَى يَهودَالراويسهل بن أبي حثمةالمحدِّثالإمام الشافعيالمصدرالأمالجزء/الصفحة8/92حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأمإسناده ثابتأنَّهُ بدأَ بالمدَّعينَ ، فلمَّا لَم يحلِفوا قالَ : أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًانصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بيهودٍ فأبَوا أن يحلِفوا فردَّ القَسامةَ على الأنصارِ فأبَوا أن يحلِفوا فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العَقلَ على يهودٍالسنن الكبرى للبيهقيإسناده ثابتأنَّه بدأَ بالمدَّعينَ فلمَّا لم يحلِفوا قال : فتبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، إذ قال : ُتبرِّئُكم فلا يكونُ عليهمْ غرامةٌ ، ولمَّا لم يقبَلِ الأنصاريُّونَ أيْمانَهُم وَداهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يجعلْ على يهودَ القتيلَ بين أظهُرِهم شيئًاعون المعبود شرح سنن أبي داودهذا هو المحفوظ في هذه القصة وما سواه وهم أنه بدأ بأيمانِ المُدَّعينَ فلما لم يحلفوا ثَنَّى بأيمانِ اليهودِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَأضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآناشتملت رواية يحيى بن سعيد [هذه] على زيادة من ثقة حافظ فوجب قبولهاأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرض الأيمانَ أولًا على أولياءِ المقتولِ فلما أبَوا عرَض عليهم ردَّ الأيمانِ على المُدَّعى عليهم
الأمإسناده ثابتأنَّهُ بدأَ بالمدَّعينَ ، فلمَّا لَم يحلِفوا قالَ : أفتبرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يمينًا
نصب الراية لأحاديث الهدايةمرسل أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدأ بيهودٍ فأبَوا أن يحلِفوا فردَّ القَسامةَ على الأنصارِ فأبَوا أن يحلِفوا فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العَقلَ على يهودٍ
السنن الكبرى للبيهقيإسناده ثابتأنَّه بدأَ بالمدَّعينَ فلمَّا لم يحلِفوا قال : فتبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ يمينًا ، إذ قال : ُتبرِّئُكم فلا يكونُ عليهمْ غرامةٌ ، ولمَّا لم يقبَلِ الأنصاريُّونَ أيْمانَهُم وَداهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ولم يجعلْ على يهودَ القتيلَ بين أظهُرِهم شيئًا
عون المعبود شرح سنن أبي داودهذا هو المحفوظ في هذه القصة وما سواه وهم أنه بدأ بأيمانِ المُدَّعينَ فلما لم يحلفوا ثَنَّى بأيمانِ اليهودِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَ
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآناشتملت رواية يحيى بن سعيد [هذه] على زيادة من ثقة حافظ فوجب قبولهاأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرض الأيمانَ أولًا على أولياءِ المقتولِ فلما أبَوا عرَض عليهم ردَّ الأيمانِ على المُدَّعى عليهم