لم يُحكَمْ عليه[حكى فيه الخِلافَ على عُثمانَ بنِ أبي سُلَيمانَ، وعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرِ بنِ عَمْرِو بنِ حزمٍ، ثمَّ قال]: فإن كان أراد في حديثِ زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ بقَولِه: عن أبيه، الأدنى، فهو وَهَمٌ؛ لأنَّ عُثمانَ هذا هو ابنُ أبي سُلَيمانَ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، وأبو سُلَيمانَ لم يسمَعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإن كان أراد أباه الأكبَرَ، يعني جَدَّه الأكبَرَ جُبَيرًا، كما قال ابنُ جُرَيجٍ، فهو مُرسَلٌ. والأشبَهُ بالصَّوابِ حديثُ سَعيدِ بنِ سَلَمةَ [سَعيدُ بنُ سَلَمةَ بنُ أبي الحُسامِ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ، عن عُثمانَ بنِ أبي سُلَيمانَ، عن نافعِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبيه].
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في المغرِبِ: {وَالطُّورِ}. .