الرئيسيةالعلل الكبير317ضعيف الإسناد[فيه]الجراح بن الضحاك مقارب الحديث كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا إذا حُمَّ الزُّبيرُ أن نُبرِّدَ الماءَ ونحدِرَه عليهالراويامرأة الزبير بن العوامالمحدِّثالبخاريالمصدرالعلل الكبيرالجزء/الصفحة317حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرنا إذا حم الزبير أن نبرد له الماء ثم نصبه عليهالمحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)خاصم الزبيرُ رجلًا في شراجِ الحرَّةِ التي يسقونَ بها فقال الأنصاريُّ للزبيرِ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأَبَى عليه الزبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : للزبيرِ اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ إن كان ابنُ عمَّتِك فتلوَّنَ وجهصحيح النسائيصحيحأنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصمَ الزُّبَيْرَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحرَّةِ الَّتي يَسقونَ بِها النَّخلَ فقالَ الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأبى علَيهِ فاختصموا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ صحيح البخاري[صحيح]أن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما : كانتْ إذا أُتِيَتْ بالمرأةِ قد حُمَّتْ تدعو لها، أخذَتِ الماءَ، فصبَّتْه بينها وبين جَيبِها . وقالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا أن نُبرِدَها بالماءِ .الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده صحيحقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حم عسق فقالَ: يا ميمونةُ أتعرفين (حم عسق) لقد نسيتُ ما بينَ أوَّلِها وآخرِها؟ قالت: فقرأتُها فقرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَشرح معاني الآثارصحيح كاَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بصومِ عاشوراءَ ويحثُّنا عليه ويتعاهدُنا عليه فلما فُرِض رمضانُ لم يأمرْنا ولم ينْهَنا ولم يتعاهدْنا عليه
الأحكام الشرعية الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرنا إذا حم الزبير أن نبرد له الماء ثم نصبه عليه
المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)خاصم الزبيرُ رجلًا في شراجِ الحرَّةِ التي يسقونَ بها فقال الأنصاريُّ للزبيرِ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأَبَى عليه الزبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : للزبيرِ اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ إن كان ابنُ عمَّتِك فتلوَّنَ وجه
صحيح النسائيصحيحأنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ خاصمَ الزُّبَيْرَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحرَّةِ الَّتي يَسقونَ بِها النَّخلَ فقالَ الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأبى علَيهِ فاختصموا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ
صحيح البخاري[صحيح]أن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنهما : كانتْ إذا أُتِيَتْ بالمرأةِ قد حُمَّتْ تدعو لها، أخذَتِ الماءَ، فصبَّتْه بينها وبين جَيبِها . وقالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا أن نُبرِدَها بالماءِ .
الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده صحيحقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حم عسق فقالَ: يا ميمونةُ أتعرفين (حم عسق) لقد نسيتُ ما بينَ أوَّلِها وآخرِها؟ قالت: فقرأتُها فقرأَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
شرح معاني الآثارصحيح كاَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بصومِ عاشوراءَ ويحثُّنا عليه ويتعاهدُنا عليه فلما فُرِض رمضانُ لم يأمرْنا ولم ينْهَنا ولم يتعاهدْنا عليه