لم يُحكَمْ عليه
إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة , وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة _ يعني الأهواء – كلها في النار إلا واحدة , وهي الجماعة , وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجاري بهم تلك الأهواء , كما يتجارى الكلب بصاحبه , لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله . والله _ يا معشر العرب _ لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم لغيركم من الناس أحرى ألا يقوم به