ضعيفضعيف
ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة ، زاد ابن يحيى وعمرو في حديثهما وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه ، وقال عمرو : الكلب بصاحبه لا يبقى من عرق ولا مفصل إلا دخله