لم يُحكَمْ عليه
لما سقطَ عليهمُ الحائطُ في زمانِ الوليدِ بنِ عبد الملكِ ، أخذوا في بنائِه، فبدتْ لهم قَدَمٌ، ففزِعوا، وظنوا أنها قَدَمُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فما وجدوا أحدًا يعلمُ ذلك، حتى قال لهم عُرْوَةُ: لا واللهِ، ما هي قَدَمُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ما هي إلا قَدَمُ عمرَ رضي الله عنه.