لم يُحكَمْ عليهرجاله رجال الصحيحين إلا أبا عبد الله الجشمي وقال الذهبي ولا أعلم أحداً حدث عنه إلا الجريري
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثم عقَلها ثم دخل المسجدَ فصلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما سلَّم أتَى راحلتَه فأطلقها ثم ركب ثم نادَى اللهمَّ ارحمْني ومحمدًا ولا تُشركْ في رحمتِنا أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا بلى
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجشمي ولم يضعفه أحد المستدرك على الصحيحينصحيح الإسناد عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] الفتاوى الحديثية لعلامة الديار اليمانية أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعيصحيح