صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثمَّ عقَلها , ثمَّ صلَّى خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى راحلتَه فأطلق عِقالَها , ثمَّ ركِبها ! ثمَّ نادَى : اللَّهمَّ , ارحمني ومحمَّدًا , ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا ! ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتقولون هذا أضلُّ أم بعيرُه ؟ ألم تسمعوا ما قال ؟ ! قالوا : بلى . قال : لقد حظرْتَ رحمةً واسعةً إنَّ اللهَ , عزَّ وجلَّ , خلق مائةَ رحمةٍ , فأنزل رحمةً واحدةً يتعاطفُ بها الخلْقُ ؛ جِنُّها وإنسُها وبهائمُها , وأخَّر عنده تسعًا وتسعين رحمةً , أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه ؟ !
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير أبي عبد الله الجشمي ولم يضعفه أحد المستدرك على الصحيحينصحيح الإسناد الفتاوى الحديثية لعلامة الديار اليمانية أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعيصحيح الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيحرجاله رجال الصحيحين إلا أبا عبد الله الجشمي وقال الذهبي ولا أعلم أحداً حدث عنه إلا الجريري