الرئيسيةكشاف القناع6/202صحيح الإسنادإسناده ثقاتليلة الضيف واجبة على كل مسلم فإن أصبح بفنائه محروماً كان دينا عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء ترك.الراويالمقداد بن أبي كريمةالمحدِّثالبهوتيالمصدركشاف القناعالجزء/الصفحة6/202حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالدراري المضيةإسناده صحيحليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ , فإن أصبح بفنائِه محرومًا كان ديْنًا له عليه , إن شاء اقتضاه وإن شاء تركهعمدة التفسيرأسانيده صحاحليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ ، فإن أصبحَ بفِنائِهِ محرومًا كانَ دَينًا له علَيهِ ، فإن شاءَ اقتضاهُ وإن شاءَ ترَكَهُالتعليقات الرضيةإسناده صحيحليلَةُ الضَّيْفِ واجبَةٌ على كلِّ مسلِمٍ ، فإنْ أصبحَ بفنائِهِ مَحْرُومًا ؛ كان دَيْنًا له عليه ؛ إنْ شاءَ اقْتَضاهُ ؛ وإنْ شاءَ تَرَكَهُالحديث لابن عبدالوهابإسناده حسنليلة الضيف واجبة على كل مسلم. فإن أصبح بفنائه محروماً كان ديناً عليه، إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه. وفي لفظ من نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمقل قراهنيل الأوطارصالح للاحتجاجليلةُ الضَّيْفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ، فإِنْ أصبحَ بفَنَائِه محرومًا كان دَيْنًا له عليه ،إِنْ شاءَ اقْتَضَاه ،وإِنْ شاءَ تركَه. وفي لفظٍ: مَنْ نزلَ بقومٍ فعليهم أَنْ يَقْرُوه، فإِنْ لم يَقْرُوه فله أَنْ يَعْقُبَهم بمثلِ قَرَاه.فوائد الحنائي أو الحنائياتحسن مشهور وهو صحيح ورجاله ثقاتليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلِمٍ، فإن أصبحَ بِفنائِهِ كانَ دينًا علَيهِ إن شاءَ اقتَضى وإن شاءَ ترَكَ
الدراري المضيةإسناده صحيحليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ , فإن أصبح بفنائِه محرومًا كان ديْنًا له عليه , إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه
عمدة التفسيرأسانيده صحاحليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ ، فإن أصبحَ بفِنائِهِ محرومًا كانَ دَينًا له علَيهِ ، فإن شاءَ اقتضاهُ وإن شاءَ ترَكَهُ
التعليقات الرضيةإسناده صحيحليلَةُ الضَّيْفِ واجبَةٌ على كلِّ مسلِمٍ ، فإنْ أصبحَ بفنائِهِ مَحْرُومًا ؛ كان دَيْنًا له عليه ؛ إنْ شاءَ اقْتَضاهُ ؛ وإنْ شاءَ تَرَكَهُ
الحديث لابن عبدالوهابإسناده حسنليلة الضيف واجبة على كل مسلم. فإن أصبح بفنائه محروماً كان ديناً عليه، إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه. وفي لفظ من نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمقل قراه
نيل الأوطارصالح للاحتجاجليلةُ الضَّيْفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ، فإِنْ أصبحَ بفَنَائِه محرومًا كان دَيْنًا له عليه ،إِنْ شاءَ اقْتَضَاه ،وإِنْ شاءَ تركَه. وفي لفظٍ: مَنْ نزلَ بقومٍ فعليهم أَنْ يَقْرُوه، فإِنْ لم يَقْرُوه فله أَنْ يَعْقُبَهم بمثلِ قَرَاه.
فوائد الحنائي أو الحنائياتحسن مشهور وهو صحيح ورجاله ثقاتليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلِمٍ، فإن أصبحَ بِفنائِهِ كانَ دينًا علَيهِ إن شاءَ اقتَضى وإن شاءَ ترَكَ