الرئيسيةالدراري المضية327صحيح الإسنادإسناده صحيحليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ , فإن أصبح بفنائِه محرومًا كان ديْنًا له عليه , إن شاء اقتضاه وإن شاء تركهالراويالمقدام بن معد يكرب الكنديالمحدِّثالشوكانيالمصدرالدراري المضيةالجزء/الصفحة327حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةعمدة التفسيرأسانيده صحاحليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ ، فإن أصبحَ بفِنائِهِ محرومًا كانَ دَينًا له علَيهِ ، فإن شاءَ اقتضاهُ وإن شاءَ ترَكَهُالتعليقات الرضيةإسناده صحيحليلَةُ الضَّيْفِ واجبَةٌ على كلِّ مسلِمٍ ، فإنْ أصبحَ بفنائِهِ مَحْرُومًا ؛ كان دَيْنًا له عليه ؛ إنْ شاءَ اقْتَضاهُ ؛ وإنْ شاءَ تَرَكَهُكشاف القناعإسناده ثقاتليلة الضيف واجبة على كل مسلم فإن أصبح بفنائه محروماً كان دينا عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء ترك.الحديث لابن عبدالوهابإسناده حسنليلة الضيف واجبة على كل مسلم. فإن أصبح بفنائه محروماً كان ديناً عليه، إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه. وفي لفظ من نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمقل قراهنيل الأوطارصالح للاحتجاجليلةُ الضَّيْفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ، فإِنْ أصبحَ بفَنَائِه محرومًا كان دَيْنًا له عليه ،إِنْ شاءَ اقْتَضَاه ،وإِنْ شاءَ تركَه. وفي لفظٍ: مَنْ نزلَ بقومٍ فعليهم أَنْ يَقْرُوه، فإِنْ لم يَقْرُوه فله أَنْ يَعْقُبَهم بمثلِ قَرَاه.صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ ، فمَن أصبحَ بفنائِهِ فهوَ دَيْنٌ عليهِ إن شاءَ ؛ فإن شاءَ اقتضاهُ ، وإن شاءَ تركَهُ
عمدة التفسيرأسانيده صحاحليلةُ الضَّيفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ ، فإن أصبحَ بفِنائِهِ محرومًا كانَ دَينًا له علَيهِ ، فإن شاءَ اقتضاهُ وإن شاءَ ترَكَهُ
التعليقات الرضيةإسناده صحيحليلَةُ الضَّيْفِ واجبَةٌ على كلِّ مسلِمٍ ، فإنْ أصبحَ بفنائِهِ مَحْرُومًا ؛ كان دَيْنًا له عليه ؛ إنْ شاءَ اقْتَضاهُ ؛ وإنْ شاءَ تَرَكَهُ
كشاف القناعإسناده ثقاتليلة الضيف واجبة على كل مسلم فإن أصبح بفنائه محروماً كان دينا عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء ترك.
الحديث لابن عبدالوهابإسناده حسنليلة الضيف واجبة على كل مسلم. فإن أصبح بفنائه محروماً كان ديناً عليه، إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه. وفي لفظ من نزل بقوم فعليهم أن يقروه فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمقل قراه
نيل الأوطارصالح للاحتجاجليلةُ الضَّيْفِ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ، فإِنْ أصبحَ بفَنَائِه محرومًا كان دَيْنًا له عليه ،إِنْ شاءَ اقْتَضَاه ،وإِنْ شاءَ تركَه. وفي لفظٍ: مَنْ نزلَ بقومٍ فعليهم أَنْ يَقْرُوه، فإِنْ لم يَقْرُوه فله أَنْ يَعْقُبَهم بمثلِ قَرَاه.
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريصحيح ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ ، فمَن أصبحَ بفنائِهِ فهوَ دَيْنٌ عليهِ إن شاءَ ؛ فإن شاءَ اقتضاهُ ، وإن شاءَ تركَهُ