لم يُحكَمْ عليهعمرو بن هاشم البيروتي والأكثر على توثيقه
أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ فإذا قالوها عصَموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها قيل وما حقُّها قال زنى بعدَ إحصانٍ أو كفرٌ بعدَ إسلامٍ أو قتلُ نفسه فيُقتَلُ به
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا اللفظ الذي في آخر الحديث عن حميد إلا أبو خالد الأحمر تفرد به عمرو بن هاشم جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثالعل آخره من قول أنس, وقد قيل: إن الصواب وقف الحديث كله عليه مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح سنن الترمذيحسن صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه مبارك بن فضالة واختلف في الاحتجاج به المعجم الأوسط للطبرانيغريب من حديث ابن عياش عن أبان