ضعيف الإسنادلعل آخره من قول أنس, وقد قيل: إن الصواب وقف الحديث كله عليه
أُمِرْتُ أن أُقَاتِلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إلهَ إلا اللهُ, فإذا قالوها, عصموا مِنِّي دماءَهم وأموالَهم إلا بحقِّها, وحسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ ) قيل : وما حقُّها ؟ قال : ( زنىً بعد إحصانٍ, وكفرٌ بعد إيمانٍ, وقتلُ نفسٍ, فيُقْتَلُ بها ) .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدعمرو بن هاشم البيروتي والأكثر على توثيقه المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا اللفظ الذي في آخر الحديث عن حميد إلا أبو خالد الأحمر تفرد به عمرو بن هاشم مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون سنن الترمذيحسن صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه مبارك بن فضالة واختلف في الاحتجاج به المعجم الأوسط للطبرانيغريب من حديث ابن عياش عن أبان