صحيحصحيح
إني انطلقتُ التمسُ رسولَ اللهِ في بَعضِ حوائطِ المدينةِ فإذا رسولُ اللهِ قاعدٌ فأقبل إليه أبو ذَرٍّ حتى سلم على النبيِّ قال أبو ذَرٍّ : وحَصَياتٌ موضوعةٌ بين يديه فأخذهن في يدِهِ فسَبَّحْنَ في يدِهِ ثم أخذهن فوضعهن على الأرضِ فَخَرَسْنَ ثم أخذهن فوضعهن في يدِ عُمَرَ فسَبَّحْنَ في يدِهِ ثم أخذهن فوضعهن في يَدِ عثمانَ فسَبَّحْنَ ثم أخذهن فوضعهن في الأرضِ فَخَرَسْنَ
تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجبإسناده ليس بذاك فإن صالح بن أبي الأخضر تكلموا فيه وشيخ الزهري رجل مبهم لا يعرف تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام[فيه] صالح لم يكن حافظاً.[وروي] مثله عن أنس من وجهين منكرين دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة[فيه] صالح بن أبي الأخضر ولم يكن حافظا والمحفوظ رواية شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح البحر الزخار المعروف بمسند البزار[فيه] صالح بن أبي الأخضر لين الحديث، وقد احتمل حديثه جماعة من أهل العلم وحدثوا عنه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفي بعضهم ضعف