الرئيسيةإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة7/389صحيح الإسنادسنده صحيح وله شاهدإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ مائةَ رحمةٍ منها رحمَةٌ يَتَراحَمُ بها الخلقُ وتسعة وتسعون ليومِ القيامَةِ أو كما قالالراويسلمان الفارسيالمحدِّثالبوصيريالمصدرإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةالجزء/الصفحة7/389حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح مسلمصحيحإن للهِ مائةَ رحمةٍ . فمنها رحمةٌ بها يتراحمُ الخلقُ بينهم . وتسعةٌ وتسعون ليومِ القيامةِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرواته ثقاتإنَّ للهِ , عزَّ وجلَّ , مئةَ رحمةٍ منها رحمةٌ يتَراحَمُ بها الخلقُ وتسعةً وتسعينَ يومَ القيامةِعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] للهِ مائةُ رحمةٍ , فقسَّم منها جزءًا واحدًا بين الخَلقِ , فيه يتراحمُ النَّاسُ والوحشُ والطَّيرُالبدور السافرة في أمور الآخرةإسناده حسن إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ مِائةَ رحمةٍ ، رحمةٌ منها قسمَها بينَ الخلائقِ وتِسعةً وتسعينَ إلى يومِ القيامةِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده حسن إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَق مائةَ رحمةٍ رحمةٌ منها قسَمها بين الخلائقِ وتسعةٌ وتسعينَ إلى يومِ القيامةِالضعفاء الكبيرروي بغير هذا الإسناد بأسانيد صحاحأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فنزل عن بعيره فعقله ثم نزل فصلى فلما فرغ نشط العقال ثم ركب بعيره ثم قال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك معنا أحداً فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد تحجرت رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فرحمة بها يتراحم الخلق: الإنس والجن والوحوش وتسعة
صحيح مسلمصحيحإن للهِ مائةَ رحمةٍ . فمنها رحمةٌ بها يتراحمُ الخلقُ بينهم . وتسعةٌ وتسعون ليومِ القيامةِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةرواته ثقاتإنَّ للهِ , عزَّ وجلَّ , مئةَ رحمةٍ منها رحمةٌ يتَراحَمُ بها الخلقُ وتسعةً وتسعينَ يومَ القيامةِ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] للهِ مائةُ رحمةٍ , فقسَّم منها جزءًا واحدًا بين الخَلقِ , فيه يتراحمُ النَّاسُ والوحشُ والطَّيرُ
البدور السافرة في أمور الآخرةإسناده حسن إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ مِائةَ رحمةٍ ، رحمةٌ منها قسمَها بينَ الخلائقِ وتِسعةً وتسعينَ إلى يومِ القيامةِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدإسناده حسن إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَق مائةَ رحمةٍ رحمةٌ منها قسَمها بين الخلائقِ وتسعةٌ وتسعينَ إلى يومِ القيامةِ
الضعفاء الكبيرروي بغير هذا الإسناد بأسانيد صحاحأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي فنزل عن بعيره فعقله ثم نزل فصلى فلما فرغ نشط العقال ثم ركب بعيره ثم قال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك معنا أحداً فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد تحجرت رحمة واسعة إن الله خلق مائة رحمة فرحمة بها يتراحم الخلق: الإنس والجن والوحوش وتسعة